أنا شابٌ عمري 22 سنة، حاصل على بكالوريوس محاسبة، لا أدخن، كنت أشعرُ بلهاث أثناء المشي والمجهود، ولكن كنت لا أعيرها اهتماماً، والمشكلة الحقيقية بدأت معي في ليلة التخرج قبل شهرين؛ حيث لم أستطع النوم، وقلقتُ، وبقيتُ على هذا الحال إلى الصباح قلق في ذهني وتوتر بسبب التخرج.
بعد التخرج بيومين حصل لي قلقٌ، وضيق تنفس قوي، ورجفة، وتعرق، فنقلوني على الطوارئ، وهناك عملوا لي تخطيط قلب، وفحصوا الضغط، وعملوا صورةً للرئة، وكل شيء كان سليماً.
قالوا لي: هذا توترٌ وقلق، وكل يوم تقريباً أصبحت تحدث لي هذه الأعراض، مع وجع في رجلي، وضعفٍ عام، ولأطمئن أكثر ذهبتُ إلى أخصائي أمراض صدرية، فأخبرني أنه لا يوجد عندي شيء سوى حساسية في الجيوب، وأعطاني دواء [lucast] لمدة ثلاثة شهور و [telefast]، ولم أشعر بتحسن، فقط ذهب مني ضيق التنفس، فغيرت الطبيب، وذهبت لطبيبٍ آخر، فطلب مني إجراء فحوصات للغدة و[B12]، وفيتامين [D]، وفحص دم، وهرمونات، وتخطيط قلب، وصورة للرئة، كانت كلها سليمة -والحمد لله-، ما عدا فيتامين [D]، كان عندي 12 من 100، مع العلم أن نسبة دمي كانت قبل المشكلة 15.5، والآن 14.2، أخبرني الدكتور بأن الأعراض التي تحصل معي هي بسببه، وأعطاني حبوباً للفيتامين، وأخذت 60 حبة، ثم عملت الفحص مرةً أخرى، فأصبح 39 من 100 ، ولكن لم أشعر بتحسن، فكلما أنام أشعرُ بنبضٍ قويٍ من الناحية اليمنى في صدري يمنعني من النوم، وكلما غفوت أصحو على نبضٍ قوي، وعند القيام بمجهودٍ أحس بدوخة وغثيانٍ، وأحياناً بدون مجهود أشعر بأن الأرض تهتز بي لثوانٍ وتختفي، وأيضاً عندما أحرك رقبتي أشعر بدوار وهزة وأنا مستلق.
أرجوكم أفيدوني؛ فأنا قلقٌ جداً مما يحدث معي، وهل يمكن أن يفعل نقص فيتامين [د] كل ذلك؟ مع العلم أن وزني نقص كثيراً منذ تلك الفترة.
وشكراً.