نظرا لما يقدمه هذا الموقع الجميل من خلالكم أنتم والسادة المستشارين، أود أن أطرح تجربتي عبر هذا الموقع، لفائدة المسلمين، ثم استشارتكم فيما يلي، عمري52 سنة، متزوج، وموظف حكومة متقاعد، وأبنائي من الجامعيين.
في سن السابعة عشر أصبت بالوسواس القهري، حيث تسلطت علي أفكار معينة، وأصبحت أسيرا لها، ولم أدرك آنذاك أن هذا هو الوسواس القهري، ثم أصبت بالاكتئاب والوساوس مصحوبة برهاب المسرح، أو الإلقاء كإمامة المصلين مثلا، واستمر هذا طويلا، وذهبت لطبيب عام آنذاك، وأعطاني ستيدون 5mg، وديازيبام، وأحسست بالارتياح لمدة أربعة أشهر، ثم ما لبثت أن أدمنت على هذا الدواء لمدة عشرين سنة، بجرعة 5 ملغ صباحا، ومثلها مساء، ورغم محاولة الطبيب العام بوضع برامج للإقلاع؛ إلا أنها فشلت، ولم أستطع ترك الدواء، ثم في العام الماضي اقتنعت، وأقنعت نفسي بأنني مريض، ويجب علي الذهاب لطبيب نفسي.
وبالفعل ذهبت للطبيب النفسي، وهو استشاري في الطب النفسي في عمان، فوصف لي الطبيب فافرين 50 ملغ صباحا، ومعه حبة دنكزيت 5 ملغ، وفي المساء 100 ملغ فافرين، ومعها حبة دنكزيت، ثم كتب لي برنامجا متدرجا للإقلاع عن ستيدون، وهو كالآتي: حبة لمدة أسبوع، ثم نصف حبة لمدة أسبوع، ثم ربع حبة لمدة أسبوع من عيار 5 ملغ، ولقد نجحت بتركه -والحمد لله-.
في الأسابيع الأولى من تناولي عقار فافرين، أحسست بالتحسن، واختفى الاكتئاب تدريجيا، واختفت أعراض القولون العصبي، وأحسست بالارتياح والابتهاج، واستمريت لمدة ستة أشهر، واختفى الاكتئاب -والحمد لله- وخفت الوساوس، ثم راجعت الطبيب، وأخبرته: أنني شفيت من الاكتئاب والوسواس القهري، ووصف لي سولوتك -وهو منتج أردني- بديلا للزولوفت، 50 ملغ، وسيرترالين حبة صباحا، وحبة مساء، لمدة شهر، ولم أشعر بأي تغيير، وقرأت عبر موقعكم عن السبرالكس، وقمت بشرائه، وأخذته لمدة شهر بعيار 20 ملغ، ثم قرأت عن دواء السيروكسات في موقعكم، وبحثت عنه في عمان، ولم أجد إلا عيار 12.5 ملغ، فوجدت بديلا أردنيا وهو يونيروكس 20 ملغ.