بالفعل - أيتها الابنة العزيزة - قد يحدث تخريش في الحلمات, وقد تحدث شقوق فيها, وأحيانا قد تكون هذه الشقوق عميقة، وقد تلتهب فتسبب نزول بعض الإفرازات الدموية، والصفراء القيحية، وهذا كله سببه إما حدوث جفاف شديد في بشرة الحلمات, أو أن يكون قد حدث فيها التهاب فطري بسبب كثرة الرطوبة والتعرق.
وكثيرا ما يترافق هذا الالتهاب بدرجة ما من الحساسية، أو الأكزيما, فتحدث حكة تزيد الحالة سوءا.
إن الحلمات تعتبر من أكثر مناطق الجسم غنى بالأعصاب الحسية, لذلك فحتى لو شفيت التشققات في الحلمة, فإن الأعصاب الحسية التي بداخلها تحتاج إلى وقت طويل للالتئام، واستعادة توازن الإحساس فيها.
نصيحتي لك هي بالانتظار لفترة أسبوعين, مع الحرص على ارتداء حمالات صدر من القطن الأبيض 100%، وتهوية الحلمات بشكل مستمر، وعدم تعريضها لأي مهيجات أو احتكاك, وستلاحظي بعدها بأن الألم والوخز سيقل تدرجيا إلى أن يختفي - إن شاء الله تعالى -.
وإن مر شهر ولم تتحسن الحالة - لا قدر الله -، أو أن الألم أصبح أشد من السابق, فيجب إعادة فحص الثدي ثانية, فقد يكون قد حدث التهاب في أسفل هذه الشقوق, وحينها قد تحتاجين إلى المضادات الحيوية لتسريع الشفاء - باذن الله تعالى -.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)