بالفعل -أيتها الابنة العزيزة- إن الكثير من الفتيات الصغيرات مثلك يتعرفن على العادة السرية مصادفة، ويجربنها كنوع من الفضول فقط، لكن وبعد أن يتعرفن على أضرارها وحرمتها، يشعرن بالندم وتأنيب الضمير، مما ينعكس سلباً على حياتهن.
لقد أخطأت كثيراً -يا ابنتي- حين حاولت ممارسة هذه العادة القبيحة ثانية، بعد أن وفقك الله عز وجل في تركها، وكان من الأجدر بك أن تثبتي على التوبة، بعد أن سهل الله عز وجل طريقها لك.
إن ما تصفينه من انقباضات أو رعشة في داخل المهبل، هي بسبب حدوث إثارة جنسية عندك، سواء كنت بحالة صحو أو وأنت نائمة فالإثارة الجنسية قد تحدث حتى في حالة النوم، بسبب الخيالات والأحلام الجنسية، وهذه غالباً ما يكون سببها هو أن الفتاة تكون قد تعرضت لمشاهدة أو سماع ما يثير الشهوة الجنسية خلال النهار، وما يحدث هو أن الفتاة تستطيع التحكم والسيطرة على هذه الإثارة خلال النهار وفي حالة الصحو، واستمرار التفكير بها يجعلها تخزن في العقل الباطن، الذي يقوم بترجمتها على شكل أحلام جنسية، قد تتمكن الفتاة من تذكرها في الصباح، وقد لا تتمكن من ذلك، فيحدث لها نوع من الإثارة وتدخل في دورة الاستجابة الجنسية، والتي تنتهي بمثل ما تصفين من انقباضات أو رعشة في المهبل، وقد يرافقها بعض الإفرازات البيضاء.
إن الوقاية مما يحدث لك يتم عن طريق عدم تعريض نفسك إلى ما يثير الشهوة الجنسية في أي وقت خلال اليوم, وهنا ستلاحظين بأن الأحلام الجنسية وما يتبعها من انقباضات ورعشة ستختفي تدريجياً إن شاء الله، وستعودين طبيعية تماماً، ولن يكون لكل ما مضى أي تأثير على مستقبلك، بإذن الله تعالى.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)