السلام عليكم ورحمة الله
بداية: أود أن أشكركم على جهدكم المبارك، وأدعو الله تعالى أن يبلغكم ثواب ما تقدمونه من نفع للناس.
أنا شاب عمري 28 عاما، مشكلتي: أنني لا أعلم حقيقة مرضي بالتحديد، ففي أول مرة ذهبت إلى طبيب نفسي شخص حالتي على أني أعاني من وسواس قهري، ورهاب اجتماعي، واكتئاب، وقلق وتوتر دائم، وقال لي الطبيب: إن علاج هذه الأمراض هو علاج واحد، وبدأ معي بدواء اسمه (سيبراليكس) استعملته شهرين، لكنه لم يجد معي نفعا، ثم بعدها غير لي الدواء، فكتب لي دواء آخر اسمه (انافرانيل) استعملته قرابة الأربعة أشهر، إلا أنه كان كسابقه، لم أشعر معه بأي تحسن.
بعدها أشار علي الطبيب بدواء ذي مفعول مؤقت لكنه مجدٍ، فكتب لي (زانكس) و(اندرال) وأخبرني بأن مفعولها لا يتعدى بضع ساعات فقبلت؛ إلا أنني لم أشعر معها بأي تحسن، ولظروف عملي انتقلت إلى مدينة أخرى، زرت طبيبا آخر وأخبرته بما أعاني، وأضفت إلى هذه الأعراض التفكير طوال النوم في أمور لا يفكر فيها العقلاء، مع استمرار الأحلام المزعجة، وسوء المزاج أثناء النوم، فقال لي: إن ما عندي هو عصاب مختلط أي: خليط من الأمراض النفسية وكتب لي ثلاثة أدوية مختلفة هي: (سيجمادون 3 مج) و(لاميكتال 25 مج) و(أكينتون 2 مج).
في اليوم الأول لتناول هذه الأدوية شعرت بأعراض جانبية مزعجة جدا؛ كزيادة ضربات القلب، والصداع، وصعوبة الحركة، وعدم الرغبة في الكلام، وشعور بنبضات غريبة متسارعة في الدماغ، وسوء المزاج، والشعور باللاوعي، فقررت عدم الاستمرار في تناول هذه الأدوية نتيجة لعدم قدرتي على تحمل هذه الأعراض الجانبية، والآن أنا في حيرة من أمري؛ لأني علمت أن هناك نسبة من المرضى لا يستجيبون للعلاج، وأنا لا أريد أن أضيع الجهد والمال في ما لا ينفع.
وأخيرا جزاكم الله خيراً.