الأوردة في الأطراف السفلية مسؤولة عن عودة الدم مرة أخرى إلى القلب من خلال عمل عضلات الأطراف، وكذلك الصمامات والتي تحافظ على حركة الدم من أسفل الأطراف السفلية إلى أعلى القلب، وظهور التمدد الذى ذكرته ينتج عن طريق خلل في الجهاز الوريدي وبالأخص الصمامات مما يؤدي إلى زيادة ضغط أو ارتداد عكسي للدم في اتجاه الأنسجة، ويزيد من شدة ذلك الوقوف لفترات طويلة.
ولذلك يكون العلاج من خلال تقوية الأوردة وتحسين عملها بواسطة بعض الأدوية التي يتم تناولها بالفم أو لبس الشرابات أو الجوارب التي تعادل الضغط العكسي بالإضافة للعمليات الجراحية والتي تعالج سبب هذا الخلل الوريدي.
وإذا كانت الأوردة المتمددة رفيعة وفي طبقات الجلد السطحية؛ فهذا النوع يمكن علاجه ببعض أنواع الليزر أو حقن المواد اللاصقة للأوردة على حسب قطر الوريد أو الأوردة المتمددة؛ ولذلك لابد من زيارة طبيب جراحة عامة أو جراحة أوعية دموية لتقييم المشكلة بدقة، وذلك من خلال: الفحص الإكلينيكي، وكذلك بعض الأشعة التليفزيونية التي تظهر عمل الأوردة والصمامات وكفاءتها مثل: الدوبلر، وعرض العلاجات والجراحات المتاحة على حسب التقييم (هل هناك خلل أم لا؟ عدد الأوردة المصابة وقطرها وأماكن تواجدها) ولا تقلق فوجود عدد قليل من الأوردة المتمددة في الطبقات السطحية من الجلد لا يقلق؛ ولكن أفضل تقييم الحالة بواسطة الطبيب -كما ذكرت- وكذلك لتقييم تمدد الأوردة باليدين أيضا.
وفقكم الله وحفظكم من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)