السلام عليكم
مشكلتي هي مع أصغر أعمامي، الذي لا يكبرني إلا بأعوام قليلة، طوال عمري لم أختلط بالرجال، ولم أتحدث معهم إلا في النادر ولأمورٍ رسمية مهمة، وليس لدي إخوة، عشت هكذا إلى أن أصبحت في الثامنة عشرة من عمري.
كان عمي يعيش مع أسرته في إحدى الدول الغربية، وقد أتم دراسته بنجاح هناك، ثم رجعوا للعيش هنا في بلدهم الأصلي، وقد أتوا للعيش معنا في البيت نفسه، لكن في جزءٌ مستقل عن الجزء الذي نسكن فيه نحن، عندما أتوا سعدنا بهم كثيراً، وارتحنا لهم كثيراً فهم أهلنا الذين كانوا غائبين عنا، وكنا -أنا وأخواتي- نستمتع بمجالسة أعمامنا الشباب حيث أن الشباب ينجذب لبعضه البعض، لكني بدأت ألحظ أن هناك تطوراً في علاقتي مع عمي الأصغر.
نحن دوماً نلعب ونمزح مع بعضنا البعض، ويحتضنني ويقبلني متى شاء، لم أكن أرى في ذلك من بأس، لكن في الآونة الأخيرة بدأت ألحظ تغيراً في نظراته إلي، ينظر إليّ بتفحص، ويلمس بعض جسدي -لم يلمس المناطق الحساسة- ببطء، ويقول لي: أنت لذيذة، وناعمة جداً، كم هو محظوظاً من ستكونين زوجته. ويصف بعضاً من ملامح جمالي، كما أنه اعتاد أن يعضني عندما كنا نمزح مع بعضنا، لكن الآن عندما يعض يدي أو كفي فأنه يعضها بلين، ويدغدغ بلسانه، وحتى عندما يقلبني بوجنتي كما اعتاد، يقبلني ويعض ويجتذب وجنتي بشفتيه، هذا ما جعلني أتأكد أن هناك شيئاً غير طبيعي في علاقتي معه.
كنت أحبه وأحترمه كثيراً وأعتبره قدوة لي، لأنه شخص ذكي جداً ونادر، لطالما وثقت وآمنت بكل أفكاره وأراءه حول كل شيء، لكنه الآن يسقط من نظري سقطة لا أظن أن لها رجعة، أخبروني هل أنا على حق فيما أظنه فيه؟ وما هي أنسب طريقة لأن أرجع علاقتنا إلى مجراها الطبيعي؟ حيث أني لا أريد أن أقطعها تماماً.