بداية بلوغي كنت أفرط في العادة السرية، واستمريت على هذا الحال فترة طويلة.
وكنت أستخدم الإتيان الشرجي -الله يغفر لنا- فجأة أصبت بمرض التهاب البروستاتا، مع بدء إصابتي كان ينزل دم عند التبول، وألم شديد، وحرقان، وتأتيني رعشة، في تلك الفترة كانت سفرة لأمريكا قريبة، لم أكن مهتما لإكمال العلاج، ولم آخذ الموضوع على محمل الجد.
رجعت لحالتي الطبيعية، وأكملت حياتي، لكن في يوم من الأيام أصبت بألم شديد في البطن فوق منطقة العانة، لا أستطيع أن آكل، وكلما آكل أستفرغ -أكرمكم الله- لمدة أسبوع، نزل وزني، وحالتي النفسية تغيرت كثرة الغازات، وانتفاخ في البطن، وأصبحت كثير التبول، والتبرز بعد فترة بسيطة من الأكل.
والآن أعاني من تغير لون البول، وحرقان عند التبول، وآلام ما بين فتحة الشرج والذكر بعد القذف، وتقريبا عدم إحساس بالشهوة.
مع العلم أن شهوتي كانت قوية جدا، وارتخاء في القضيب مع صعوبة في الانتصاب ودوالي الخصية، فأود أن تفيدوني، وهل ممكن البروستاتا رجعت؟ أم أني أعاني من القولون؟ وما حالتي بالضبط؟
ولكم جزيل الشكر.