أنا لا أريدك أبدًا أن تشغلي نفسك بهذه المسميات (الفصام الذاتي، والشخصية الفصامية)، لست قاصدًا أبدًا أن أحرمك من نعمة الاطلاع والمعرفة، لكن أنبه بل أحذر أن شبابنا يجب ألا يُطلق على نفسه مسميات تشخيصية خاصة فيما يتعلق بالحالات النفسية، هذه المسميات ليست سهلة، لها وقعها وتأثراتها السلبية، تُشعر الإنسان بالوصمة، وتؤدي إلى افتقاد الكثير من الفعاليات.
سأحاول أن أُجيب على سؤالك من باب العموميات وليس من باب التخصيص، وفي هذا السياق أقول لك أن التشخيص يجب أن يقوم به المختص.
ثانيًا: الآن توجد وسائل كثيرة جدًّا للعلاج -والحمد لله تعالى-، ومتوفرة هذه الوسائل، إن وجدت الطبيب المقتدر والأمين الذي على الاستعداد أن يعطي كل ما عنده لمريضه.
وعلاج الشخصية الفصامية إن أُكد تشخيصها تحتاج لتطوير المهارات، ولتأكيد الذات، ولرفع المعنويات، وتطوير التواصل الاجتماعي، هذه هي البرامج العلاجية الضرورية لعلاج الشخصية الفصامية، وقطعًا في بعض الأحيان تُعطى الأدوية المضادة للفصام، لكن بجرعات صغيرة.
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)