السلام عليكم وجزاكم الله خيراً
أستخدم مجموعة SSRI منذ 5 سنوات، وبجرعة ضمن الطيف الوقائي، بسبب الرهاب والقلق الاجتماعي؛ حيث بدأت بالسيروكسات، ثم زولفت، والآن استقريت على البروزاك 20 ملغ يومياً، حيث أستخدمه من عدة أشهر.
كل تلك الاستخدامات كانت تحت إشراف طبيب مختص، ونظراً للتأثيرات الجانبية المزعجة لتلك المجموعة فقد أشار طبيب اختصاصي علي أخيراً بعقار من مجموعة MOIS يدعى أوروركس بمعدل 150 ملغ صباحاً، و150 ملغ مساءً أو ظهراً، ولكنني قرأت كثيراً أن هذا الدواء بالرغم أنه نوعي وممتاز، ودونما أعراض جانبية مزعجة تذكر إلا أنه له تداخل سلبي، مع بعض أنواع الأطعمة، مما قد يسبب ارتفاع ضغط الدم؛ لذا يتطلب حمية وحذرا غذائيا.
عندما عرضت ذلك الأمر للنقاش على طبيبي الاستشاري رفض ذلك جملة وتفصيلاً، وقال لي: إن لديه خبرة مع هذا الدواء مدة 20 عاماً، بدون أية مشاكل، وأكد لي أنه جيل جديد مطور من مجموعة MOIS لا يحدث تداخلات، ولا يحتاج حمية مطلقاً، كأدوية المجموعة القديمة، وأن هذا الدواء يتعرض للتشهير والإساءة من قبل شركات أدوية SSRI وخاصة الأمريكية منها، لأنه دواء سويسري المنشأ يتفوق عليها من حيث الأداء، وبدون آثار جانبية.
ما تعليقكم أولاً على ذلك النقاش أعلاه؟ وهل من درجة خطورة ما مع تناول هذا العقار؟ وهل جرعة 300 ملغ يومياً كافية أم 450 ملغ؟
علماً أن عمر النصف لهذا الدواء من 2 إلى 3 ساعات فقط، وما كيفية وأوقات استخدام الجرعات في شهر رمضان المبارك؟
أخيراً: وهو الأهم، ما هي آلية الانتقال من البروزاك لهذا الدواء؟ كم من الأسابيع تطلب من أجل عملية WASH OUT للدم من SSRI ؟ هل صحيح أن الأمر في حالة البروزاك يتطلب 5 أسابيع قبل البدء بالأوروركس؟ وفي تلك الفجوة بين الدواءين؟ وهل من عقار بديل يمكن استخدامه مؤقتاً كمضاد قلق لطيف وسريع لتفادي مشاكل سحب البروزاك والقلق المزمن؟
بارك الله فيكم، وجعل عملكم هذا في ميزان حسناتكم.