السلام عليكم
أعاني من سنتين من حبوب حمراء في الوجه، كانت تحكني قليلاً، ثم بدأت وجنتي تحمر وتلتهب عند تعرضي لحرارة الشمس، وفقط عند رجوعي من العمل بعد الظهيرة، حيث إن الاحمرار والحرقة الخفيفة يبدآن بعد وصولي تقريباً بربع ساعة، ذهبت لطبيبة جلدية فشخصت حالتي بالوردية، وأعطتني دواء ROZEX واستعملته كما أخبرتني يومياً، حينها بدأت بشرتي تزداد سوءا وأصبحت جافة جداً، وزادت الحبوب وزاد الاحمرار، والحرقة أصبحت معظم الوقت ومؤلمة، خففت الدواء ثم أوقفته ولم تتحسن بشرتي.
ذهبت لطبيبه أخرى فأخبرتني أني أعاني من حساسية، وأعطتني ELIDEL وRESOLVE PLUSE وEPIDUL، ومضادا حيويا Vibramycin، تحسنت بشرتي لحد معين، لكن بعد أسبوعين لاحظت أن الأدوية تسبب لي حرقة واحمراراً، ولم تعد تأتي بنتيجة تذكر بل أن الوضع يسوء، أخبرتني الطبيبة أن أستمر على دواء ELIDEL لمرتين في الأسبوع، لكني أخاف وضعه لأنه بمجرد وضعي له أستيقظ اليوم التالي وبشرتي تحرقني، هنا أحسست باليأس حيث أني لا أستطيع عدم التعرض للشمس كوني أعمل، ولم أعد أثق بالأدوية فقد زادت حالتي سوءا عن قبل، كنت أعاني من بعض الحبوب الموسمية والآن الحبوب تملأ وجنتيّ، وتحكني ولا علاج لها.
سؤالي: ما الحل؟ هل فعلاً سأعاني طوال حياتي؟ وهل عجز العلم هل علاج لحبوب رغم التقدم العلمي الهائل؟ هل أستمر على الدواء رغم أعراضه؟ وهل أستطيع البحث عن أدوية عن طريق النت؟ حيث قرأت عن بعض العلاجات الفعالة.
أفيدوني جزاكم الله خيراً.