تضخم الكلى: يكون عادة بسبب انتفاخ الكلى بالبول؛ نتيجة انسداد الكلى، مما يصعب نزول البول إلى الحالب, و هذا الانسداد يسبب مغصًا كلويًا، بالإضافة إلى أنه قد يضر وظائف الكلى إذا بقي لفترة طويلة (أشهراً).
بالنسبة للعلاج فإنه يعتمد على نوع الحصوات، وحجمها وتوزيعها داخل الكلى.
فلا بد من عمل أشعة عادية بالإضافة إلى أشعة مقطعية على البطن والحوض بدون صبغة، فإذا تبين أن الحصوات لا تظهر في الأشعة العادية (شفافة) فيمكن إذابة الحصوات عن طريق تناول فوار (يورولايت) الذي يذيب الحصوات المكونة من حمض (اليوريك).
أما إذا ظهرت الحصوات في الأشعة العادية فيتم تقييم صلابة الحصوات عن طريق دراسة كثافتها في الأشعة المقطعية؛ فإذا تبين أن الحصوات ليست صلبة فيمكن تفتيتها عن طريق الموجات التصادمية, أما إذا تبين أن الحصوات لا يمكن تفتيتها فيمكن إزالتها باستخدام منظار الحالب المرن والليزر.
والأملاح قد يكون سببها هو: زيادة تناول الأطعمة التي تحوي الأملاح، أو قلة شرب الماء، أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها.
ولذلك يجب مراعاة أنواع الطعام المتناولة، وزيادة كمية الماء المتناولة حتى يتم إخراج لترين من البول يوميًا، أو حتى يصبح لون البول مثل الماء.
إن أملاح (الأوكسالات) تكثر في المانجو والطماطم والفراولة, أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية والنباتية, ولذلك ينصح بالاعتدال أو التقليل من هذه الأطعمة، كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح.
ويمكن تناول فوار (يورى سلفين) لأملاح اليورات وفوار (إبيماج) لأملاح الأوكسالات، وإذا زادت أملاح اليورات وحمض اليوريك في الدم فيمكن تناول أقراص (زيلوريك).
نسأل الله لك الشفاء والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)