السلام عليكم.
أشكركم على هذا الموقع المفيد والممتاز، وأقول: جزاكم الله خيراً على ما كل ما تقدمونه.
الموضوع أن زوجة أخي (28عاماً تقريباً) تركت زوجها (38عاماً تقريباً) وذهبت إلى بيت أهلها بسبب سوء معاملته لها، وتقصيره في بعض الحقوق تجاهها، وكذا تهاونه في الصلوات وطاعة ربه، وهي الآن في بيت أهلها منذ أكثر من سبعة أشهر، وهي تطلب الطلاق منه، زوجة أخي حالها أفضل من حاله -أحسبها كذلك ولا أزكي على الله أحداً- وعندما حاولت أن أصلح بينهما قالت بأنها صبرت عليه كثيراً، ووعدها أكثر من مرة وأخلف وعوده، وكان يسيء معاملتها ويقسو عليها، علماً بأنه لم يمد يده عليها أبداً.
أخي معترف بكل تلك الأخطاء والقصور، وهو يحب زوجته وابنتيه اللتين هما برفقة أمهما، وهو نادم على ما حدث منه، لكنه لم يتوقع أن تتركه هذه المرة وتطلب الطلاق، أكرر أنه نادم على إساءته لزوجته، وهو مقر، وقد أدخل كثيراً من المصلحين، وهو مستعد أن يفي بوعده هذه المرة، ويرجو أن تجعل زوجته له هذه الفرصة الأخيرة، ويرفض أن يطلقها، وهو صابر على فراقها وابنتيه.
قد طرحنا على زوجة أخي ضمانات بأن يتغير تجاهها إلى أفضل من ذي قبل، على أن ينسيا الماضي ويفتحا صفحة جديدة، حتى لو طلبت شروطاً لرجوعها إليه، وسيشهد على ذلك من أهلهما، وأن تجربه هذه المرة، فإما أن يمسكها بالمعروف أو يتدخل المصلحون للتفريق بينهما بالمعروف، إذا طلبت وأخلف الوعد.
علماً بأن أخي تحسن حاله، وبدأ يحافظ على صلاته، وهو يعامل أهل زوجته وزوجته وبناته بالصبر والإحسان، لكن في الفترة الأخيرة بدأت تتدهور.
أرجو أن تقدموا مشورتكم لأخي وزوجته، فإني أظن أنها مترددة أو أن الشيطان يخوفها ويقنطها من تحسن زوجها، ووفائه بوعده أو هناك من يضغط عليها.
كما أرجو مشورتكم لمن يتدخل بالصلح بينهما، خصوصاً تنبيههم بإغلاق صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة، حتى لا يدخل شياطين الإنس والجن في الحيلولة بين الصلح بتذكير الماضي، وكذا نصحكم لابنتيهما -أولى ثانوي وسادس- وسنقدمها للجميع، راجياً منكم سرعة الرد، وجزاكم الله خيراً.