فإن أعراض القلق والتوترات وكذلك الأعراض الجسدية يتم التخلص منها من خلال القناعة بأنه أصلاً لا يعاني الإنسان من مرض، إنما هي مجرد ظاهرة قلقية. هذا أولاً.
ثانيًا: أن يحاول الإنسان أن يعيش حياة صحية، وهذا نقصد به التغذية المتوازنة، ممارسة أي تمارين رياضية تناسب المرأة المسلمة، النوم المبكر، التوقف عن تناول المثيرات التي تحتوي على الكافيين أو التقليل منها، مثل الشاي والقهوة والبيبسي والكولا والشوكولاتة والكابتشينو والنسكافيه.
ثالثًا: الحرص على تمارين الاسترخاء، هذه التمارين تمارين ممتازة، تمارين مفيدة جدًّا، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (
2136015) يمكنك أن تسترشدي بالتوجيهات والإرشادات الواردة فيها لتعلم الكيفية الصحيحة لتطبيق هذه التمارين.
رابعًا: الكشف الجسدي الدوري، أن يذهب الإنسان لطبيبه مرة كل ثلاثة أو أربعة أشهر، ويقوم بإجراء الفحوصات العامة، هذا لا بأس به ويطمئن الإنسان كثيرًا.
خامسًا: إدارة الوقت بصورة صحيحة.
سادسًا: الحرص على أذكار الصباح والمساء، فيها دعم نفسي كبير للإنسان.
النقطة الأخيرة فيما يتعلق باستعمال الأدوية: الأدوية النفسية لا تتعارض كلها مع حبوب منع الحمل –مع احترامي الشديد لما ذكرته الطبيبة– وإن كان القلق شديدًا ومُطبقًا ففي مثل هذه الحالة لا يُمنع استعمال مضادات القلق ومحسنات المزاج، مثلاً عقار (سيرترالين) والذي يعرف تجاريًا باسم (لسترال) واسمه الآخر تجاريًا (زولفت) دواء ممتاز وسليم جدًّا ومفيد خاصة للنساء، وجرعته هي نصف حبة –أي خمسة وعشرين مليجرامًا– يتم تناولها ليلاً لمدة شهر، ثم بعد ذلك تكون حبة واحدة ليلاً لمدة شهرين، ثم نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم نصف حبة مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة شهر آخر.
وللفائدة راجعي العلاج السلوكي للقلق: (
261371 -
264992 -
265121 ).
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.