السلام عليكم
أنا مغترب 29 سنة، ملتزم في بلد عربي، مشكلتي أني عقدت على إنسانه طيبة، ملتزمة دينيا، من عائلة طيبة عن طريق الزواج التقليدي عبر بحث أمي لي من نفس بلدي، تنازلت عن كثير من المواصفات مثل العمر أن لا يزيد عن 25 سنة، وكانت عندي مواصفات معينة بالشكل والجسم أرغبها، وكنت دائم الدعاء والتضرع لرب العالمين بأن يرزقني الزوجة التي أتمناها، لكن كوني مغترب، ومستعجل على الزواج قبلت بالتقدم لها بعد ما عرفت حسب ما أخبر أهلها أنها ببداية الـ 28 سنة، أنهت تعليمها الجامعي، وهي مدرسة.
جلست معها بكامل حشمتها مع وجود أهلها لم أدقق بالنظر إلى جسمها، ولم أتكلم معها كون أهلها محافظين واقتصر الموضوع على النظر السريع.
استخرت الله، ولم أشعر بشيء لم أكن منجذبا إليها كثيرا، ولم يكن هناك سبب مقنع لأرفضها قرأنا الفاتحة اتفقنا على كل شيء، تفاجأت بالمحكمة وقت العقد أنها أكبر مني بشهر، ولما وضعت حجابها لم تكن كما تمنيت في شكلها، أو جسمها، ولكنها مقبولة.
المشكلة بدأت بعد ذلك أني كل ما رأيت فتاة صغيرة بالعمر، أو عند سؤال أناس لماذا قبلت من هي بمثل عمري، وكلما أتذكر أني انخدعت بعمرها، خاصة وأني لو علمت بعمرها الحقيقي ما تقدمت لها أبداً أغرق في التفكير والمقارنة بينها وبين غيرها، وأبدأ بالاكتئاب، وألوم نفسي، أصبحت بعد أن كنت أغض بصري، أتابع ملامح وجسم كل فتاة، وألوم نفسي كيف قبلت.
مع العلم أني لم أرتبط، ولم أكن في أي علاقة من أي نوع مع أي فتاة، ولا حتى مجرد التفكير، أرجو منكم الإشارة علي، هل سينجح زواجي الذي سيكون الشهر القادم؟ كيف أتوقف عما أنا فيه؟ هل سأضل ألوم نفسي طوال العمر بعد الزواج؟ صحيح أنها مقبولة إلى حد ما، لكن تتبدل مشاعري كل ما رأيت من هي أصغر منها، وأجمل منها، حاولت مرات كثيرة أغض بصري، لكن بالمصادفة لا يقع أمامي إلا من أبدأ بمقارنة بينها وبين زوجتي.