عانيت منذ أربعة أشهر من انقطاع الدورة الشهرية لمدة شهرين، وبعدها نزلت على شكل نزيف متوسط، واستمرت لأكثر من أسبوعين. ذهبت إلى طبيبة نساء، وبعد عمل التحاليل قالت لي: إن هرمون lh مرتفع، وهذا يعني أن لدي تكيساً، وأعطتني دواء (جلوكوفاج) و(كليمن)، وكذلك (دافلون)، واستمررت عليه 3 أسابيع، لكن الدورة لم تتوقف، ثم عدت إلى الطبيبة فعملت لي أشعة تلفزيونية بشكل سريع، وكانت النتيجة: أن بطانة الرحم سميكة، ولم تذكر شيئًا عن التكيس، ولدي كيس على المبيض الأيمن، وقالت: إنه كيس وظيفي، وحجمه ليس كبيرًا، ذكرت لي حجمه بالأرقام، لكني نسيت -تقريباً 3 × 5-، وقالت: إن سببه قد يكون فطريات في الجهاز البولي؛ لهذا طلبت مني عمل تحليل للبول، وكانت النتيجة سليمة، ومع ذلك: أعطتني مضادات وهي: (ميجاموكس) 1جرام، و(ديوراكان) 150 ملجم حبة واحدة.
أيضاً: كتبت لي حبوب (بريمولوت) لمدة 3 أسابيع، و(دافلون)؛ لإيقاف النزيف، وقد توقف والحمد لله.
وأخيراً: طلبت مني العودة في خامس أيام الدورة القادمة؛ لمراقبة وضع الكيس، علمًا أني أشعر بآلام خفيفة ومتقطعة أسفل البطن من جهة موضع الكيس.
أسئلتي:
هل توقع الطبيبة بأن سبب الكيس فطريات في المسالك توقع صحيح؟ وبالتالي هل ستفيد المضادات في اختفاء الكيس؟؛ لأني لم أقتنع بكلامها، وتفاجأت به!! وهل دواء (بريمولوت) يساعد على اختفاء الكيس؟ وما هي الخطوة القادمة السليمة في علاجي؟
جزاكم الله خيرًا.