سؤالي: بعد أن أملأ يومي كله بالمواظبة على الذكر، وأداء النوافل وغيرها من الطاعات أبقى الشهر والشهرين نشيطا متحمسا للطاعة وبعد قرابة الشهر أو الشهرين أبدأ الشعور بالملل، وعدم الرغبة بكثرة النوافل، فأشعر أن نفسي بحاجة إلى المتعة، وتفريغ الشحنات السلبية من القلب.
(وهذا الحال يعيد نفسه مرة أخرى)، فعندما أذكر أهل السلف، وكيف كانت طاعاتهم وأن جميع حياتهم لله، وأتمنى أن أسير على دربهم، فكيف أستطيع أن أجعل حياتي كلها عبادة لله من غير ملل، يقول الله تبارك تعالى: {ولا تنس نصيبك من الدنيا} ما هو نصيبي من الدنيا؟
انصحوني أكرمكم الله وجزاكم الله خيرا.