أرد لك الشكر بمثله, وأسال الله عز وجل أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى دائما.
تبدو الاستجابة عندك للمنشطات جيدة -والحمد لله-، ولكن أحب في البدء أن أؤكد لك على ضرورة أن يكون قد تم عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب يسمى HSG للتأكد من نفوذيتها, وذلك قبل تناول المنشطات.
بالطبع الإفرازات المهبلية تزداد عند حدوث الحمل, لكنها تزداد أيضا عند تناول المنشطات, لذلك لا يمكن التنبؤ من خلال وجودها فقط هل حدث حمل أم لا، ولمعرفة هل حدث الحمل في هذه الدورة أم لا, يمكن عمل تحليل يسمى B-HCG، بعد 10 أيام من تاريخ أخذ إبرة التفجير, فهو تحليل حساس جدا, فإن كان التحليل إيجابيا, فهذا يدل على حدوث الحمل, ونبارك لك به, ونسأل الله عز وجل أن يتمه على خير، وإن كان سلبيا, فهنا أدعوك إلى التحلي بالصبر وعدم اليأس, بل يجب تكرار محاولة التنشيط ثانية بنفس الجرعة التي تم تناولها, مع أخذ إبرة التفجير, ويمكن تكرار محاولة التنشيط بالكلوميد ست دورات شهرية متتالية, فإن لم يحدث الحمل -لا قدر الله- فهنا يمكن البدء بالتنشيط عن طريق الإبر لمدة ستة أشهر أخرى, وذلك قبل اللجوء إلى أي إجراءات أخرى, مثل الحقن داخل الرحم أو غيره.
إن نسبة حدوث الحمل في كل شهر وفي أحسن الظروف هي تقريبا 20% فقط, لكنها نسبة تراكمية, أي أنها تزداد مع مرور الوقت وتكرار التنشيط, لذلك أكرر لك بضرورة الاستمرار بالأخذ بالأسباب, مع التحلي بالصبر والتفاؤل, والإيمان بأن الذرية هي رزق من الله عز وجل, وستنالين رزقك عندما يشاء الله رب العالمين.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)