أولا لكم كل الشكر, وجزاكم الله كل خير على ما تقدمونه في موقعكم.
عمري 42 سنة، ولا أدخن، الأعراض عندي تبدأ مع حركة في أسفل البطن, وصوت في المعدة (أو المصارين) ثم يبدأ إجهاد أسفل الركبة (بطن الركبة) ومن ثم برودة في القدمين, وبعدها أشعر بإجهاد وتعب وإرهاق وانهيار شديد لجسمي لمدة دقائق, وفي بعض المرات أشعر أنه سوف يغمى علي من التعب.
قبل فترة كانت الأعراض قليلة, وتأتي وتذهب مع أي توتر, ولكن منذ شهر استمرت معي وأتعبتني كثيرا, وأصبحت منقطعا عن العالم الخارجي بشكل كامل, لا أشعر -ولله الحمد- بأي ألم في أي مكان من جسمي, ولكن الإرهاق وانهيار جسمي جعل حياتي متعبة جدا, وأصبح صعبا علي ممارسة حياتي بشكل جيد, وحتى أصبحت لا أقود السيارة إلا نادرا؛ خوفا من أن يغمى علي فيها؛ لأني مرة شعرت بالتعب فيها, ولله الحمد توقفت, ومن ثم أغمي علي لمدة ثوانٍ.
ملاحظات: كنت في المستوصف قبل أيام, وقست السكر والضغط فكانا طبيعيين, وحولني الطبيب لعيادة الباطنية في المستشفى, ولكن الموعد بعد شهرين للأسف.
منذ الصغر إذا أصبت؛ مثلا أذا أقفلت باب السيارة على أصبعي أتعب وينهار جسمي (نسميها انصفر) يكاد يغمى علي، أيضا إذا سحبوا مني دما ولو قليلا يحدث لي ذلك.
عند التجشؤ يخف الإرهاق وانهيار جسمي, مع العلم أنني أتجشأ بشكل كبير, خصوصا خلف الوجبات, وعند التبرز -أعزكم الله- أيضا يخف الإرهاق وانهيار جسمي.
عملي خاص بي وعلى الكمبيوتر, أجلس فترات طويلة, وأنا سريع التوتر, وخصوصا في ما يتعلق بعائلتي, فلو تعب أي أحد منهم أتوتر كثيرا, وبدأت أشعر أن التوتر الآن يأتيني كلما أردت أن أقود السيارة.
مع الغبار يحتقن أنفي, وهذا بشكل دائم؛ لأن أجواءنا دائما مغبرة (لا أعلم هل له أي علاقة أم لا) ولكني لا أستخدم أي علاج, فقط مرات أستخدم القطرة الملحية الخاصة بالأطفال.
اعذروني أطلت عليكم, ولكني حاولت أن أسرد جميع ما يحدث وأشعر به, لعل الله يجعل لديكم حلا وعلاجا شافيا.
والله يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى.