السلام عليكم.
أجهضت حملي الأول في الأسبوع 21, وكان الجنين حي لكن عنق الرحم انفتح, وأتاني طلق, وكنت أشعر بالآلام الخفيفة منذ الشهر الرابع, لكن الدكتورة قالت لي: أنه شيء طبيعي؛ بسبب تمدد الرحم, ووصفت لي (باسكوبان) وفي يوم ما زاد الألم وأجهضت.
كانت هناك علاقة زوجية بشكل يومي, وقرأت في بعض المواقع أن المني ممكن أن يكون سبب الطلق.
أجروا تحاليل للمشيمة, ولم يجدوا تجلطات ـ والحمد الله ـ وزوجي ليس قريبي, وكلانا أصحاب فصيلة دم موجبة.
أصبحت في حيرة!! هل أحتاج لربط؟ أم أن السبب هو الجماع؟ مع العلم بأني لم أقس طول عنق الرحم بعد, لكن قرأت في موقعكم أن أهم شيء قوته, وليس طوله.
وكنت أتناول مثبتات (دفاستون) واستعمل تحاميل (سايكولجست) لأن حملي كان فيه دم منذ البداية, ولم أتوقف عنهما إلى يوم إجهاضي.
وفي يوم ما كنت في الأسبوع السادس أطبخ, وشددت في تقطيع اللحم, وتفاجئت بنزول دم أحمر وأنا أتناول المثبتات, فأريد أن أعرف ما هو السبب؟
الآن أنا حامل للمرة الثانية, لكني أشك في ذلك.
أخذت (كلوميد) حبة في اليوم لمدة خمسة أيام من ثاني يوم الدورة, وفي اليوم 13 شعرت بالتبويض, ونزل دم ـ أكرمكم الله ـ بعد الجماع,
ومع اقتراب موعد الدورة شعرت بتعب, وزغللة في العيون, وصداع, ودوار, وفي اليوم 27 حللت, وظهر لي خطان بسرعة, لكن الحمل خفيف, وزهري فاتح.
في اليوم الثاني ـ وهو يوم دورتي ـ عصبت بشدة لدرجة أن جسمي ارتعش, وصرخت من أمر أثارني بقوة, وتفاجئت بعد ساعتين بنزول دم أحمر, وأخذت مثبتا من نفسي وأصبحت أشك!!! هل الدم بسبب الحمل أم أنها دورة؟
توقف الدم في ثاني يوم, وأجريت تحليلًا منزليًا آخر بعد أسبوع من يوم الدورة, وظهر لي خطان واضحان, فهل من الممكن توضيحًا لحالتي؟
مع العلم: أني ذهبت للدكتورة في نفس يوم نزول الدم, وأثنت على تصرفي بأخذ المثبتات, وأجرت (سونار) وقالت: بطانة الرحم سميكة.
لكن ما زلت أشك بسبب الدم الأحمر الذي رأيته, هل هو بسبب الشد أم ماذا؟
مع العلم: أنه نزل في حملي الأول كما قلت بالأسبوع السادس عندما شددت.