لا بد وأنك حامل لمورثة الثلاسيميا, وليس عندك ثلاثسيميا, وهذه تسمى ثلاسيميا صغرى (thalasemia minor) ويتم اكتشافها فقط بالتحليل, حيث تكون الكريات الحمر صغيرة الحجم, وهي لا تؤثر على الإنسان, ولا تسبب له أي أعراض, وهي تنجم عن وجود مورثة واحدة للثلاسيميا, تأتي إما من الأم أو من الأب, ويكون الأب أو الأم في هذه الحالة أيضا حاملين للمورثة, وليس عندهم المرض, إلا أنه يمكن في التحليل للدم اكتشاف أي من الوالدين عنده هذه المورثة, ويكون نصف الأولاد عندهم هذه المورثة.
أما الثلاسيميا الكبرى (Thalasemia Major) فهي تنجم عن وجود مورثتين, واحدة من الأم والأخرى من الأب, وهذه تكون فيها الأعراض منذ الصغر, ويحتاج المريض لنقل دم منذ الصغر.
ولذا فإنه إن تم الزواج بينك وبين زوجتك التي تشكو من فقر دم في نقص الحديد, وليس ثلاسيميا؛ فإنه سيكون هناك احتمال أن يكون نصف الاولاد عندك عندهم مورثة الثلاسيميا, ويكونوا في مثل وضعك, أي أنهم حاملون للمورثة دون أي تأثير عليهم, ولا يوجد أي مظاهر أو أعراض من وجود المورثة.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)