السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
نسأل الله له الشفاء. قد يتأخر الطفل الطبيعي في التعلم بسبب عوامل كثيرة منها ما هو متعلق بالبيئة المحيطة بالطفل، ومنها بسبب مشاكل عضوية مثل وجود ماء في الأذن؛ مما قد يتسبب في مشاكل في السمع، وبالتالي قد يتأخر في الكلام؛ لذا أولا لا بد من أن يتم عرض الطفل على طبيب أنف وأذن وحنجرة للتأكد من السمع.
وبعد ذلك يتم عرض الطفل على أخصائي التطور عند الأطفال، وأخصائي سلوكيات لتقييم الطفل، ومعرفة مدى تطوره بالمقارنة لعمره وأقرانه، كما يتم ملاحظة إذا ما كان بحاجة إلى علاج سلوكي محدد فيما يتعلق بالحركة المفرطة، وسلوكيات التخريب, كما قد يحتاج الأمر إلى استشارة أخصائي أطفال متخصص في الأعصاب والتطور ليقوم بالتقييم أو تحويل الطفل إلى جهة العلاج المناسبة.
كما سيتم إجراء فحوصات للطفل متعلقة بتقييم الذكاء، وتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي، وستجرى له بعض الفحوصات المتعلقة بالوراثة إذا ما كانت حالة الطفل تستدعي ذلك, وبالطبع كل هذه الإجراءات لا يتم اتخاذ قرار فيها إلا بعد التقييم الأول للطفل.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)