تختلف طبيعة الشعر كونه ناعمًا أو مجعدًا, وكذلك يختلف طوله ولونه وكثافته من شخص إلى آخر, ومن عرق إلى عرق, وكون شعرك مجعدًا، فهذا لا يعني أنه غير صحي، أو أن هناك خللا ما في تغذية الشعر، أو في صحتك العامة.
ومن الجيد اهتمامك بالتغذية الصحية, وتناول الأغذية الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن؛ لأن الاهتمام بالصحة العامة مهم لجعل بيئة نمو الشعر في حالاتها المثالية بالنسبة لكل شخص.
وفرد الشعر ضار, وقد يؤدي إلى تقصف الشعر وتقطعه مثل ما حدث معك, ولا مانع من إجراء اختبارات معملية للاطمئنان على صحتك العامة, مثل صورة دم كاملة لتقييم نسبة الهيموجلوبين, وعدد خلايا الدم الحمراء, وكذلك كيمياء الدم لتقييم وظائف الأعضاء المختلفة, ويمكن كذلك تقييم نسبة الزنك, ولكن لا بد أن يتم ذلك تحت الإشراف الطبي لتقييم مدى حاجتك لإجراء هذه الفحوصات, أو غيرها, والطبيب المتخصص في هذا المجال هو طبيب الأمراض الجلدية, وإليك التعليمات التالية المفيدة في كيفية العناية بالشعر والاهتمام به:
• الاهتمام بالتغذية الصحية (لا بد أن تحتوي على كمية مناسبة من البروتينات الحيوانية, والفيتامينات, والمعادن) وشرب كمية كافية من الماء يوميًا.
• الاهتمام بالصحة العامة, وممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس, وتجنب التوتر والقلق, وأخذ قسط كاف من النوم يوميًا.
• غسل الشعر باستخدام الشامبوهات, وتجنب استعمال الصابون بأنواعه, على أن يكون بالتباعد لكي يبقي الشعر نظيفًا, وعادة ما يكون ذلك بمعدل مرتين إلى ثلاث بالأسبوع, وتجنب استعمال الماء الساخن.
• يجب استخدام منعم الشعر (Conditioner) مع غسيل الشعر باستمرار؛ لأنه بمثابة المرطب للشعر.
• يفضل تجفيف الشعر برفق بالفوطة, ويفضل أن يتم تسليك التشابك بالأصابع, ثم بداية التسليك باستخدام مشط متباعد الأسنان من أسفل إلى أعلى, ثم استخدام الفرشاة في النهاية.
• لا تضع أي مستحضرات يوجد بها كحول, مثل الجل, والموس, وسبراي الشعر على الشعر عند تصفيفه.
• تجنب فرد الشعر بالكريمات الكيميائية أو بالتسخين, وكذلك تغيير اللون بالصبغات باستمرار, وبالأخص التي تحتوي على الأمونيا.
- يمكنك للتغلب على تجعد الشعر قدر المستطاع -وبعد الالتزام بالنصائح السابقة- استخدام مرطبات الشعر التي لا تشطف بعد الحمام, مثل سيروم (Nutricerat) أو ما شابه.
وفقكم الله وحفظكم من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)