إن شكل الثدي وحجمه, وكذلك شكل وحجم القفص الصدري, هي: صفات يتم تحديدها بالعامل الوراثي, والوراثة لا تأتي من الأم والأب فقط, بل قد تأتي أيضًا من الأجيال السابقة - الأصول والفروع -.
والكثير من الصفات الشكلية في الإنسان, هي صفات تراكمية, أي: أن المسؤول عنها أكثر من مورثة، بحيث يتراكم تأثيرها مع بعض؛ ليعطي الصفة والشكل النهائي, وبالطبع، فإن أغلب الحالات أو الصفات التي يكون سببها وراثيًا، يصعب تغييرها أو علاجها لغاية الآن.
فإن كان الثدي عندك بحجم مقبول، أي: ليس ضامرًا, فإن السبب هو: وجود مسافة كبيرة بين الثديين عندك، أو أن القفص الصدري عندك عريض- وهذه صفة وراثية - أو أن المسافة بين برعمي الثدي هي أكبر من الطبيعي - وهذه أيضا صفة وراثية -.
وهنالك الكثيرات مثلك, فلا داعي لعمل أي شيء, فالثدي عضو كباقي أعضاء الجسد, خلق للقيام بوظيفة محددة, وهي: الإرضاع, وسواء كان الثدي كبيرًا أو كان صغيرًا, متباعدًا أو متقاربًا, فإنه يحتوي على نفس العدد من غدد الحليب, وسيكون قادرًا على أداء وظيفته بشكل طبيعي.
أنصحك بقبول نفسك على ماهي عليه, واحمدي الله - عز وجل - على ما حباك به من صفات أخرى جميلة, والأهم هي نعمة الصحة والعافية، والتي أتمنى دوامها عليك - إن شاء الله -.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)