أولا أريد أن أشكركم لجهودكم الطيبة لتفريج كربات المسلمين، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم.
أما بعد: دكتور عبد العليم، كنت قد أرسلت إليكم استشارة من قبل، وهي برقم
2118018، وأخبرتني أنني مصاب بالرهاب الاجتماعي، ووصفت لي الزيروكسات، لكنني لم أتمكن من أخذه في ذلك الوقت؛ لأنه لا يباع عندنا إلا بوصفة طبية، فقمت بزيارة طبيب نفسي، ووصف لي الزولفت بمقدار حبتين في اليوم، فتحسنت حالتي بنسبة لا بأس بها، لكن الرهبة والرجفة حين إلقاء بحث أو درس أمام الآخرين، أو حين حصول مشادة مع أحدهم لم تختف، فقررت زيارة طبيب آخر، وهو مشهور جدا عندنا، والناس يأتون إليه من كل حدب وصوب، ويشهدون له بالخبرة.
الخلاصة: أن هذا الطبيب طلب مني التوقف عن الزولفت، والبدء بتناول الانافرانيل 75 بمقدار نصف حبة صباحا، ونصف حبة مساءً بالإضافة إلى الاتيميل 30 ، واسمه العلمي الميانسرين، بمقدار نصف حبة مساء مدة 15 يوما، ثم بعد ذلك رفع الجرعة إلى حبة صباحا وحبة مساءً بالنسبة للانافرانيل، وحبة مساء بالنسبة للاتيميل.
أنا الآن في اليوم الخامس عشر من العلاج، وسأقوم برفع الجرعة هذا اليوم، لكن حتى الآن لم أشعر بتحسن يذكر، بل أحيانا أشعر باكتئاب شديد، فما رأيكم بهذا العلاج؟ وهل تنصحني بعلاج آخر؟
علما أن وضعي المادي تحسن، ويمكنني الحصول على أي دواء؛ لأنني أعمل في صيدلية.
وبارك الله فيك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.