أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، وقد تعرفت على شاب منذ قرابة الثمان سنوات، وهو الآن يبلغ من العمر 26 سنة، وقد وعدني بالزاوج، وقال لي: إنه يحبني، وقد أحببته كثيرا، ولكن تغلب علينا الشيطان، وزين لنا المعصية، وقد حدث بيننا ما لم أكن أتوقعه، وقد تعهد بالزاوج بي، وأنه لن يتخلى عني مهما حدث، ومرت السنين.
أخبر أهله بموضوع زواجنا، لكن والده رفض الزواج، على الرغم أن والده لا يعلم شيئا عن علاقتنا نهائيا، ولكنه رفض بحجة أن أخاه الكبير لم يتزوج، ويكبر عنه بثلاثة أعوام، وأنه غير مستقر في حياته، ووالده رفض رفضا شديدا الارتباط بي، بالرغم أنه أقسم لوالده أنه لن يكلفه أي شيء، وأنه سوف يعمل لكي يجهز نفسه، لكنه رفض الكلام معه، والشخص الذي أحبه غير قادر على إقناع والده على حد كلامه؛ لأن والده عصبي، ولا يسمع كلام أحد وعنيد.
الآن مستقبلي ضاع لا أعرف ماذا سأفعل؟ أو كيف أواجه مشكلتي؟ هذا الشاب متمسك بي، ومتمسك بأهله، لقد تركنا المعصية منذ فترة واقتربنا لربنا كثيرا، ولكن المستقبل يخيفنا نحن الاثنان.
والد هذا الشاب على قدر من التدين الكبير، ويسعى كثيرا في مساعدة المحتاج، ولكنه صعب التعامل، أريد النصيحة لنا ماذا نفعل لنتزوج بما يرضى الله وبدون ما نغضب الأهل؟ لأنه يقول لي أن وقوفه أمام أهله هو عقوق للوالدين، ويرفض بشدة إبلاغ أهله بما حدث بيننا لكي لا تتشوة صورتنا أمام أهله وأهلي، ويقول علينا بالصبر، وسوف تحل هذه المشكلة.
تقدم لخطبتي شباب غيره، وأرفض بحجج كثيرة، ولكن طفح بي الكيل، ونفسيتي مدمرة من التفكير في الماضي، والمستقبل الأليم، ولا أستطيع الزواج بغيره لكوني غير عذراء، ولكوني أحبه كثيرا، ولا أستطيع أن أخون شخصا قد وثق بي وائتمنني على اسمه.
أنا كل يوم أموت، وفكرت كثيرا في الانتحار، والتخلص من ذنبي وحياتي.
أرجو المشورة والحل، كيف يقنع والده بدون أن يخسره.
وجزاكم الله كل خير.