أعاني من مرض الوسواس القهري، ذهبت إلى الدكتور خليل فاضل، وكشفت عنده، أعطاني ثلاث حقنٍ، يعني كل ثلاثة أسابيعٍ آخذ حقنةً، سعر الحقنة 770 جنيهٍ مصريٍ، هذه الحقنة تعمل بنظام الري بالتنقيط، ولا أعرف اسم الحقنة، وكتب لي ثلاثة أدويةٍ، أنافرونيل، وبروزاك، وأولابكس.
دواء أنافرونيل كان يتعبني، وتأتي لي دوخةٌ عند استعماله، فأوقفته، وأخذت دواء بروزاك كبسولتين بعد الفطار، وأولابكس قرصاً في الليل، أخذت البروزاك وأولابكس حوالي 3 أشهرٍ وأسبوعاً.
كنت لا آخذ الدواء بانتظامٍ؛ وفجأةٍ توقفت عن تناول الدواء، -لأن قيمة الدواء التي معي انتهت، ولا يوجد أحدٌ من أسرتي يريد أن يساعدني- فماذا أفعل؟ هل عدم أخذي للدواء بانتظامٍ ليس له فائدةٌ؟ وهل بسبب توقفي عن أخذ الدواء سيكون من الصعب أن أخف؟ وهل يوجد أملٌ -إذا أخذت الدواء مرةً أخرى- سيحصل -بإذن الله- شفائي من هذا المرض؟
عندي أربعة أسئلةٍ:
السؤال الأول: إذا أتاني وسواسٌ أن أذبح نفسي، فماذا أفعل؟
السؤال الثاني: إذا أتاني وسواسٌ أن أقول علي نفسي كلاماً قبيحاً؛ فماذا أفعل؟
السؤال الثالث: إذا أتاني وسواسٌ أنني قتلت شخصاً؛ وأنا لم أقتل أحداً؛ ماذا أفعل؟
السؤال الرابع: إذا أتاني وسواسٌ أنني أسأت إلى القيم الدينية، وأنا لم أسيء إليها، فماذا أفعل؟
مع العلم بأنه لا يوجد عندي وسواسٌ في الطهارة.