السلام عليكم
عمري 30 سنة, متزوجة منذ 10 سنوات, رزقت بـ 2 من الأولاد, جميعهم ولدوا ولادة طبيعية, وهم بصحة جيدة ولله الحمد, وبين الأول والثاني 4 سنوات, وبعد آخر ولادة لي تقريبا بخمس سنوات أصبت بقصور في الغدة الدرقية, وقمت بتناول (الثيروكسين) بانتظام تحت إشراف أخصائي, ولله الحمد تم الحمل, ورزقت بمولودة في الشهر الثامن بعملية قيصرية, وذلك بسبب ضعف دقات قلبها, وتشوهات خلقية أخرى في الدماغ, وغيره.
عاشت مدة 3 أشهر ونصف ثم توفيت, وقد حملت مرة أخرى بعد هذه العملية القيصرية بـ 4 أشهر سهوا, وأنا الآن في الشهر الثاني, وخائفة جدا من نتائج هذا الحمل, سواء علي, أو على الجنين, فهل من الممكن أن تناول حبوب الثيروكسين له الأثر في التشوهات التي كانت بابنتي سابقا؟
حيث إني كنت أتناول 125 من الثيروكسين, وقد تم رفع الجرعة منذ أسبوع إلى 150, فهل هذه الزيادة في الجرعات في فترة الحمل لها تأثير على الجنين؟ علما بأني في الحمل السابق قاموا بزيادة الجرعة في الشهر الثاني إلى 150, وانتظم عندي الهرمون طول فترة الحمل.