صغر محيط الرأس عن الطبيعي يدل على قصور في نمو حجم المخ، وبالتالي يعكس في الأغلب وجود ضمور في خلايا المخ، وقد ينتج هذا من عدة أسباب، منها: التعرض لنقص الأوكسجين ما حول الولادة، والتعرض للالتهابات السحائية المخية، أو وجود متلازمة وراثية، ويجب عمل أشعة رنين مغناطيسي على المخ، لبيان وجود ضمور في المخ أو تشوهات تشريحية بالمخ.
ما يخص قدرات الطفلة الحركية والعقلية، فلا يمكن الحكم القاطع على مدى تأثر تلك القدرات ومدى شدة التأخر إلا مع الوقت، وإن كانت هناك علامات قد تكون إيجابية أو سلبية، مثل مدى القصور في حجم محيط الرأس، وهل الفرق بين محيط الرأس وبين الطبيعي كبير أم صغير أم متوسط؟ وأيضاً ما تسفر عنه الأشعة (الرنين المغناطيسي) من نتائج، فقد يكون الضمور بسيطا، وقد يكون متوسطا، وقد يكون شديدا.
وفي النهاية تلك مشيئة الله، ويجب في تلك الحالات أن نحمد الله ونحتسب ونصبر، حتى يرضى الله عنا، ويجزينا حسن الجزاء على الصبر والاحتساب، وتقبل مشيئته وقضاءه وقدره.
هذا والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)