السلام عليكم
شخص عمره 25 سنة، وأبوه طلق أمه منذ 24 سنة، وهو يعيش مع أمه، و لا يزوره أبوه ولا ينفق عليه منذ طلاق والديه. منذ كان صغيراً بعمر9 سنوات كان يزور أباه، تقول له أمه: اذهب إلى أبيك واسأل عنه، فهو والدك مهما حدث وستحاسب على تعاملك معه يوم القيامة. فيذهب إليه ويسأل عنه ويبقى عنده عدة أيام وبرغم من ذلك لا يعطيه والده مصروفاً، وهو يطلبه من والده منذ طلاق والديه –ولا حول ولا قوة إلا بالله-.
أحد الأيام والطفل عمره10سنوات قالت له أمه: اليوم عطلة، اذهب إلى أبيك واسأل عنه وعن أحواله، وذهب إلى أبيه وظل عنده يوماً بكامله وفي الليل كاد الطفل أن يتعرض لعملية اغتصاب من والده –ولا حول ولا قوة إلا بالله-، ومنذ ذلك الوقت لم يره، وعندما يلتقي بأبيه بالصدفة في الشارع أو ما شابه يبتعد عنه.
هو الآن يسأل ماذا يفعل من جهة حق الأب الذي أمر الله به، هو حائر في طاعته وخائف من الله عز وجل، تدمرت نفسيته بهذا الفعل المخل من والده، هل يبتعد عنه أو ماذا؟ الآن أصبح هذا الشخص يستحي أن يرى وجه أبيه.
شكراً وجزاكم الله خيراً.