إن هذا الألم الذي ينتشر من الظهر إلى القدم، ويزيد مع السعال، أو العطاس، أو الانحناء للأمام، أو الضغط أثناء التغوط، فإنه عادة ما يكون السبب فيه هو: انضغاط جذر العصب، ويكون سببه في معظم الأحوال هو: ديسك - أي انزلاق غضروفي - وليس التهاب أعصاب، فالتهاب الأعصاب يحصل عند من يعاني من السكري، أو أحيانًا يحصل ما يسمى بالتهاب جذر العصب، إلا أن هذا نادر جدًا، وإنما السبب الأكثر شيوعًا هو: انضغاط جذر العصب بالغضروف الموجود بين الفقرات، والذي يخرج من مكانه، ويضغط على العصب، وفي 90% من الحالات تتحسن الأعراض خلال ستة أسابيع، وتختفي الآلام، وتخف إلى درجة كبيرة، إلا أنه قد تزيد الأعراض مرة أخرى بين الفترة والأخرى، ولذا يلزم تقوية عضلات الظهر، وهذه تتم بإشراف المعالجة الطبيعية، ثم يمكن بعد ذلك عملها في البيت، وهذا يساعد على عدم تكرر الأعراض - بإذن الله -.
الوضع النفسي قد يزيد الأعراض، ويسبب تشنجًا في العضلات في أسفل الظهر، وهذا يمكن أن يؤدي إلى عودة الأعراض، فكثير من الناس المتوترين، والذين يغضبون لأقل الأسباب، فإنهم كثيرًا ما يشكون من آلام في الرقبة، والصداع، وآلام الظهر، وآلام في الجهة اليمنى من الظهر بسبب العضلات، وهذه تحتاج للعلاج بالأدوية المسكنة، ووضع كمادات ساخنة، وممارسة تمارين الاسترخاء، وهذه تساعدك على التخلص من التوتر والعصبية.
أما بالنسبة للدهون في الدم فأنت تحتاجين لحمية غذائية، وإعادة التحليل بعد ثلاث أشهر، وتنزيل الوزن إن كان هناك زيادة في الوزن.
نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)