السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
نشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائماً، ونرحب بتواصلك مع الشبكة الإسلامية .
لم تذكري لي -يا عزيزتي- ما هي التحاليل التي تم عملها لك؟ فهذا مهم من أجل تقييم الحالة عندك.
إن مدة عشر سنوات تعتبر مدة طويلة، فإن كنت تحاولين خلالها الحمل، ولم تستخدمي مانعاً للحمل؛ فإنني أستغرب أن تكوني قد صبرت طوال هذه المدة بدون عمل أي شيء، فإن لم تقومي بعمل أي تحاليل، فلابد الآن من البدء بعمل كل الاستقصاءات الضرورية، وذلك قبل القول بأن سبب تأخر الحمل مجهول أو أن الحالة هي عقم غير مفسر, وأهم التحاليل التي يجب عليك عملها هي :
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4- -PROLACTIN .
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية وفي الصباح.
كذلك يجب عمل صورة ظليلة بالصبغة للرحم والأنابيب تُسمى -HSG- للتأكد من أنها سالكة -إن شاء الله-، ويجب عملها بعد الطهر من الدورة مباشرة.
وأيضا يجب على زوجك أن يقوم بعمل تحليل للسائل المنوي بعد الامتناع عن الجماع مدة ثلاثة أيام.
فإن تبين بأن كل شيء طبيعي، ولم يتبين أي سبب واضح لتأخر الحمل؛ فهنا يمكن القول بإن الحالة هي حالة "عقم غير مفسر" ويجب البدء بتنشيط المبيضين عندك، مع مراقبة التبويض، وعند نضج البويضة يمكن إعطاء إبرة التفجير، وتوقيت الجماع ليحدث في الفترة المخصبة.
ويمكن تكرار المنشطات على شكل حبوب الكلوميد لمدة ستة أشهر متتالية، فإن لم يحدث الحمل معها لا قدر الله، فيمكن بعدها اللجوء إلى إعطاء الإبر المنشطة مدة ستة أشهر أخرى متتالية.
كما يمكن وبنفس الوقت اللجوء إلى عمل عملية الحقن داخل الرحم-IUI- ويتم فيها تحضير عينة من السائل المنوي للزوج في المختبر، ثم حقنه في جوف الرحم عن طريق أنبوبة رفيعة جداً، وهي عملية بسيطة جداً، وتتم في العيادة وبدون تخدير، ويمكن تكرارها من 3-4 مرات، فإن لم تنجح -لا قدر الله-، فيكون من الأفضل بعد ذلك اللجوء إلى عملية أطفال الأنابيب- IVF- من أجل كسب الوقت؛ حيث إن نسبة نجاح هذه العملية لها علاقة وثيقة جدا بعمر السيدة.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)