الأمر يعتمد على انتظام الدورة الشهرية؛ لأن انتظام الدورة الشهرية مؤشر لإنتظام الهرمونات المسؤولة عن نمو وتطور وخروج البويضات من المبيض.
والتكيس في أحوال كثيرة يختفي من تلقاء نفسه, حيث إنها أكياس تحدث سواء قبل خروج البويضة من جرابها, وتسمى الكيس المسامي ( follicular cyst)، أو بعد خروج البويضة من جرابها, وتسمى كيس الجسم الأصفر, وتختفي في خلال دورتين أو ثلاث, لذلك يفضل تأجيل المنشطات في هذه المرحلة, وأخذ أقراص منع الحمل مثل الياسمين, أو الجينييرا لمدة ثلاثة أشهر لتنظيم الدورة, والمساعدة في علاج التكيس.
هناك منتجات بها الكثير من المواد الطبيعية لعلاج التكيس, بالإضافة إلى الحديد, والفولك أسيد مثل (total fertility) تؤخذ كبسولة يوميا لمدة 3 أشهر, مع التغذية السليمة, وممارسة الرياضة, وبعد هذه المدة يمكن البدء بعد ذلك أخذ الكلوميد.
وفي هذه الفترة هناك تحاليل يجب إجراؤها للوقوف على حالة الغدة النخامية, والغدة الدرقية, وهرمونات المبايض, مع متابعة التكيس بالسونار.
وقياس هرمون الحليب وعلاجه إذا كان مرتفعا مهم أيضا؛ لأن علاج ارتفاع هذا الهرمون لتنظيم الدورة الشهرية، وذلك عن طريق إعطاء الفرصة لهرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن التبويض للعمل وتنظيم الدورة الشهرية.
هناك جراحات متقدمة لعلاج التكيس, ولكن هذه مرحلة تالية يجب إعطاء فرصة للترتيبات السابقة, وبعد التوقف عن حبوب منع الحمل يجب تركيز الجماع في منتصف الدورة الشهرية؛ لأن فترة منتصف الدورة هي فترة الإخصاب.
وفقكم الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)