إن لم يحدث إيلاج وقذف في داخل المهبل, فهنا يكون احتمال حدوث الحمل مستبعد، وفي حالات نادرة جدا, قد يحدث الحمل بدون إيلاج, إذا تم القذف بشكل قريب جدا أو ملاصق لفوهة المهبل, بحيث يمكن لجزء من السائل المنوي المقذوف أن يدخل إلى المهبل.
فإن كنت متأكدة من أنه لم يحدث إيلاج مهما كان بسيطا, وكنت أيضا متأكدة من أن القذف لم يتم بشكل ملاصق لفوهة المهبل, فهنا يمكن استبعاد حدوث الحمل, وذلك لأن الحيوانات المنوية هي خلايا ضعيفة جدا, ولا تعيش إلا في أجواء محددة وخاصة, وعندما تلامس الجلد، أو تتعرض للعوامل الخارجية, فإنها تفقد حركتها بسرعة وتموت.
بالطبع هذا ما تقوله المعلومات التي بين أيدينا لغاية الآن, ولكن قدرة الله عز وجل ومشيئته تبقى فوق كل شيء, فهو القائل في محكم كتابه العزيز: ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ).
إذا فإن استبعاد حدوث الحمل في مثل هذه الحالات يتم بناء على أنه لم يحدث إيلاج، ولم يحدث قذف في داخل المهبل, وليس بسبب نزول قطرات من الدم.
ونزول مثل هذه القطرات الدموية قد يكون عبارة عن مقدمة لنزول الدورة الشهرية, ولكن إن لم تنزل الدورة بشكل طبيعي، واستمرت على شكل إفرازات دموية متقطعة، أو إن رافقها ألم غير معتاد, فهنا يجب قطع الشك باليقين, وعليك بعمل تحليل حمل كنوع من الاحتياط, والأفضل أن يكون بالدم, فبهذه الطريقة يمكن نفي وجود الحمل بشكل قاطع.
فإن تبين بأن التحليل سلبي - وهذا هو المتوقع -، فهنا يمكنك الانتظار لبضعة أيام, فإن لم تنزل الدورة بشكل طبيعي, فالأفضل عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين للتأكد من عدم تشكل كيس أو أكياس - لا قدر الله -.
فإن كان التصوير طبيعيا, فهنا يمكنك تناول حبوب تنزيل الدورة، مثل: حبوب (دوفاستون) حبتين يوميا مدة 5 أيام, وستنزل بعدها الدورة في خلال 2- 5 أيام.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)