فبالنسبة للكتلة التي تتغير في الحجم، فتصغر أحياناً، وتكبر أحياناً أخرى, فإن فهذه تعتبر علامة على أنها كتلة سليمة -إن شاء الله-, خاصة لمن كانت في مثل عمرك.
وعلى الأغلب بأن هذه الكتلة هي عبارة عن كيس يحوي سائلاً أو حليباً, وتكون كيس في الثدي يحدث عند النساء بنسبة عالية جداً، وأغلب الأكياس التي تظهر لا يمكن معرفة سبب حدوثها, لكن بعضها يكون سببه التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية أو في الحمل، كما وقد يكون الرض على الثدي سبباً في حدوث بعض أنواع الأكياس, حيث أن الرض قد يؤدي إلى حدوث تليف حول أقنية غدد الحليب, مما يؤدي إلى انسدادها, ثم تجمع الإفرازات في داخلها, وتشكل الكيس.
وفي الحمل يحدث ارتفاع لهرمون الحليب في الدم, وهذا سيؤثر على الثدي, ولذلك فإن الأعراض التي تحدث عندك من خروج سائل أبيض, وتشكل قشور والشعور بنغزات, كلها تعتبر أعراضاً طبيعية ومتوقعة في الحمل.
وعلى كل حال, فإن أي كتلة يتم الشعور بها في الثدي, حتى لو كان الاحتمال الأكبر هو أن تكون كتلة سليمة, إلا أنه يجب دوماً أن يتم عمل تصوير للثدي.
وبما أنك الآن حامل, فبالطبع لا يصح أن تجري تصويراً بالأشعة, لكن يمكنك إجراء تصوير تلفزيوني كالذي يتم عمله لرؤية الجنين, وهنا سيظهر لنا التصوير التلفزيوني هل هذه الكتلة هي كيس، أم هي كتلة صلبة.
فإن كانت كيساً, وكانت تسبب لك الألم والإزعاج, فهنا يمكن تفريغ محتوياتها عن طريق إبرة رفيعة جداً, فإن اختفت هذه الكتلة، ولم تظهر ثانية في خلال مدة شهر فهنا تكون قد اختفت كلياً, ولا داعي لفعل أي شيء آخر.
إن عاد الكيس وتشكل ثانية بعد تفريغ محتويات , فهنا يجب عمل تصوير ظليل للثدي مع أخذ عينة الكيس بالإبرة, لفحصها بالمختبر النسجي وتحديد طبيعتها.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية, وأن يتم لك الحمل والولادة على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)