فالتبرع بالكلى عادة ما يمر بسلام، ولا يؤدي إلى أي مشاكل بعد ذلك، وتكون الحياة طبيعية، ولكن هناك بعض التنبيهات:
أولًا: عملية استئصال الكلى عملية كبيرة، وأي عملية لها بعض المخاطر سواء تخديرية أو جراحية، ولكنها نادرة, كما أن جرح البطن يكون كبيرَا مما قد يؤدي إلى ضعف جدار البطن، أو حدوث فتق جراحي، ولذلك يتم عملها الآن عن طريق المنظار لتفادي الجرح الكبير.
ثانيًا: المتبرع يعيش بعد التبرع بكلية واحدةٍ، ومن ثم فهي غالية، فلا بد من الابتعاد عن الألعاب القتالية، والحرص على عدم إصابتها, كما أنه لا يُفَضَلُ التبرع بالكلى لمن كان يعاني من مشاكل بالكلى مثل: تكوُّن الحصوات؛ لأنه بعد التبرع لو أصيب بحصوات؛ فستكون الحالة أخطر.
ثالثًا: الشيء الوحيد الذي يحدث عند كل المتبرعين هو: زيادة عمل الكلى، وزيادة كمية الفلترة التي تقوم بها الكلى، مما قد يؤدي في أحيان قليلة إلى زيادة ضغط الدم.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)