السلام عليكم
أبلغ من العمر 26 عاما، لدي ثلاثة أبناء، بدأت مشكلتي عندما رزقت بطفلي الأول الذي خلق بعيب خلقي في القلب مما جعلني وزوجي نعاني معه معاناة طويلة بين جراحات القلب المفتوح في بريطانيا إلى أن توفي جعله الله نافعا لنا.
من هنا بدأت لدي نوبات الخوف والقلق الشديدة، فكنت دائما قلقة متوترة، وهذا القلق يؤدي إلى الآلام في معدتي، شعور بالضيق غثيان وقيء، تطور معي الأمر فأصبحت اكتئب عند ولادة أي واحد من أبنائي، والآن وصلت إلى مرحلة لا أتقبل فيها أي جديد يحدث من حولي، فأكون خائفه جدا، فمثلا عند دخول ابني الأكبر إلى المدرسة عانيت حالة من الرعب الشديد، وكنت أعلم أن الأمر لا يستحق كل ذلك الخوف، ولكنني لم أقدر على صد ذلك الخوف، وما أن يستجد جديد من حولي يستقبله من حولي بفرح استقبله أنا بخوف وتعاسة ذهبت إلى طبيبة نفسية، وصفت لي سيبرالكس.
مرة واحدة في الليل تحسنت على هذا الدواء، ولكنني كلما استجد جديد كنت انتكس، والآن خالتي ستتزوج، وأنا أمر بحالة خوف ورعب لا يعلم بها إلا الله، أحاول تهدئة نفسي، لكنني لا أستطيع، أنا أقول في نفسي أنا أحب الخير لخالتي، أريد أن أراها عروسا، وأفرح بها، لكن دون جدوى أهدئ قليلا، وتثور نفسي من جديد، ماذا أفعل ما العمل؟ كيف أتخلص من هذه الحالة؟
مع العلم أنني إنسانة أحب الناس وأحب الخير لمن حولي لا أكره، ولكن هذه الحالة جعلتني أكره متغيرات الحياة أعينوني بالرد أعانكم الله.