السلام عليكم
العمر 28 سنةً، الحالة أعزب (على وشك الزواج).
قبل ثلاث سنواتٍ تقريباً ظهر عندي ألمٌ في المثانة يمتد إلي أن يصل إلى فتحة الشرج، ألمٌ قويٌ جداً، يصحب ذلك الألم صعوبةٌ في التبول، وتقطيعٌ في البول بحيث يخرج البول على دفعاتٍ، وعند الخروج من دورة المياه أشعر بأن هناك ما زال عندي بولٌ ولي رغبةٌ في التبول وأرجع لدورة المياه وأجلس فترةً طويلةً حتى تخرج بعض القطرات.
راجعت أحد المستوصفات، وعملت تحليل بولٍ، وقال الطبيب أن لدي أملاحاً زائدةً، ووصف لي علاجاتٍ وبعض الحقن، أعتقد من ضمنها حقنةً لتخفيف الألم، ثم بعد تقريباً ستة أشهرٍ عادت نفس الأعراض، ورجعت للطبيب وعمل تحليل بولٍ ونفس النتيجة، وأعطاني علاجاً تقريباً مشابهاً للعلاج الأول، وبعد ثلاثة أشهرٍ رجعت نفس الأعراض.
ذهبت إلى طبيبٍ آخرٍ وعمل لي تحليل بولٍ، وقال نفس الكلام بأن لدي أملاحاً زائدةً وهناك صديدٌ في البول، وعمل لي أشعةً صوتيةً للمثانة للتأكد من أنه لا يوجد حصى في المثانة، وطلعت نتيجة الأشعة سليمةً -والحمد لله-.
أنا بصراحةٍ أسرفت في العادة السرية كثيراً، ذهب الألم الذي كنت أشعر به ولكن باقي الأعراض مازالت موجودةً، وهي حرارةٌ في البول، وعند الضغط على القضيب من الأسفل قبل الخصية أشعر بحرارة البول وكذلك رأس القضيب، كذلك أشعر بحرارةٍ عند خروج المني، ويخرج المني متخثراً، كذلك التقطيع في البول لم يزول، وكذلك عند الذهاب لدورة المياه والخروج منها أشعر أن لي رغبةً في التبول وأني لم أفرغ ما في المثانة فأعود مرةً ثانيةً إلى دورة المياه، كما لاحظت الآن أن هناك
ضعفاً في الانتصاب ولاحظت الشيء بحيث أني على وشك زواجٍ فقد كتبت كتابي
على خطيبتي، فبعد عقد النكاح يسمح لي بالجلوس مع خطيبتي فهي أصبحت زوجتي، وعندما أضمها وأقبلها لاحظت بأن الانتصاب ضعيفٌ، ولكن لم أمارس الجنس معها إلى الآن لأننا نريد ذلك بعد الزواج، فأنا أصبحت خائفاً من أن أفشل في زواجي، ولا أعلم ماذا أفعل بالضبط؟
أرجو منكم مساعدتي فزواجي باقي عليه أربعة أشهرٍ.
الله يوفقكم ويرضى عليكم بماذا تنصحوني فأنا أصبحت خائفاً كثيراً من هذا الشيء أن يكون قد سبب لي ضعفاً جنسياً؟
وشكراً.