سوف أختصر الموضوع، حصلت مشكلة بيني وبين قريبتي بسبب نقل كلام عني أني أتهمها بأنها تحادث الشباب، والحقيقة التي نقلت الكلام لها هي التي أخبرتنا قصة عنها بأنها تحادث شابا عن طريق الماسنجر، وقبل ذلك أخبرتني فتاة تقرب لقريبتي بأنها تحادث فتىً عن طريق الجوال، أنا لم أتأكد من صحة الخبرين، ولكن ظلمي وقع لقريبتي عن طريق الكذب، فلقد قلت بأني رأيتها تحادث شابا عن طريق المسناجر، وفي الحقيقة أنا لم أر شيئا.
علما بأن هذه المشكلة حدثت، وأنا في 15 عاما، والآن عمري 21 عاما، ومازال ضميري يؤنبني حتى الآن( سبب كذبي على قريبتي هو أني كنت أتأذى منها، فلقد كانت تفتري علي أمام قريباتها بأني أنقل الكلام، وهكذا وتحاول أن تبعد البنات عني).
طبعا أنا كنت في سن طيش، وكنت لا أهتم بتصرفاتي، ولا أدرك مخاطر ما أفعله، ولم أتأكد أيضا من أنها تفتري علي أم لا، وبعد سماعها بأني اتهمتها قالت: (حسبي الله ونعم الوكيل ) ولكن اتهمتني أيضا ظلما، ولكني لم أهتم بظلمها لي، صحيح أنني كنت حزينة بسببها، ولكن لقد سامحتها لوجه الله، وكل من ظلمني، ولكن أنا خائفة أن تدعو علي، وتتحسب علي، أريد حلا!
علما أنها من النوع التي تحب إذلال الواحد، أي أني لا أستطيع الذهاب إليها، والاعتذار، وذلك لأنه قد يترتب على ذلك مشاكل كثيرة، أنا في غنى عنها، وأنا أريد أن يسامحني الله.
علما بأني أدعو لها على الدوام، وأستغفر الله من ذنبي، أرجوكم ساعدوني.