1)عندما يرتفع مستوى النحاس إلى حد كبير يقل مستوى فيتامين (ج)، والزنك في الجسم.
2) عند عمل تحليل دم لمرضى الفصام، لوحظ وجود مستوى عال من النحاس في الدم.
3) نقص الزنك (المصاحب لارتفاع النحاس) ربما يؤدي إلى تدمير الجسم الصنوبري بالمخ، ومن المعروف أن الجسم الصنوبري يحتوي طبيعياً على مستويات عالية من الزنك.
قال باحثون من معهد ليل باستور بفرنسا أن الرجال الذين توجد في أجسامهم مستويات عالية من النحاس يزيد لديهم خطر الوفاة خلال فترة تبلغ 18 عاما.
وقال فريق البحث في دورية علم الأوبئة أن الزنك والنحاس والمغنزيوم تلعب دورا رئيسيا في الجسم، خاصة في الرد المناعي والالتهاب وضغوط الأكسدة.
ولمعرفة الصلة بين مستويات هذه العناصر في الجسم والوفاة تابع الباحثون 4035 رجلا تراوحت أعمارهم بين 30 و60 عاما لمدة 18 عاما.
وخلال المتابعة توفي 339 رجلا من بينهم 176 بسبب السرطان، و56 بسبب القلب، وزاد خطر الوفاة نتيجة أي سبب بنسبة 50% في الرجال الذين كانت أجسامهم تحتوي على أعلى نسبة من النحاس في بداية الدراسة.
وزاد خطر الوفاة بسبب السرطان عند نفس هؤلاء الرجال بنسبة 40% بالمقارنة مع الرجال الذين لديهم نسب أقل.
وعلى الجانب الآخر، فإن الرجال الذين كانت لديهم أعلى مستويات من المغنزيوم قل خطر وفاتهم بنسبة تراوحت بين 40 و50% مقارنة بالرجال الذين لديهم أقل نسبة من المغنزيوم.
أما انخفاض مستويات الزنك إلى جانب وجود مستويات عالية من النحاس، فقد عزز بشكل أكبر خطر الوفاة، وزادت احتمالات وفاة الرجال الذين يوجد لديهم هذا الخليط بنسبة 2.6% خلال فترة المتابعة بالمقارنة مع الذين لديهم مستويات منخفضة من كل من الزنك والنحاس.
س/ ما هو رأيكم بهذا الموضوع؟
س/ ما هي توجيهاتكم ونصائحكم لمريض الفصام الوجداني؟
( النوبة الأولى قبل 4 سنوات تقريبا، وكانت أدويتي لتلك الفترة دواء ريسبدال وسيركويل ودوجماتيل ونوبة قبل سنة، ونصف تقريبا أتناول الآن ابليفاي وسبراليكس وتجريتول، لم أتعرف على الفصام الوجداني بشكل واضح إلا بعد النوبة الثانية).
والله الموفق.