نعم -ياعزيزتي- إن تكيس المبايض قد لا يكون ظاهرا في التصوير التلفزيوني, وهذا لا ينفي وجوده, بمعنى أنه لا يجوز الاعتماد على التصوير التلفزيوني فقط في تشخيص تكيس المبايض, بل لابد من وجود عوامل أخرى منها: وجود الاضطراب الهرموني, واضطراب في الدورة الشهرية, وبعض الأعراض التي تدل على ارتفاع هرمون الذكورة عند السيدة.
وبالنسبة لك فإن النسبة بين هرموني الـ LH و FSH هي نسبة عالية, وهي أعلى من النسبة الطبيعية, وهذه تعتبر إحدى العلامات التي توجه إلى وجود تكيس في المبايض.
ومع احترامي وتقديري الشديدين لرأي الطبيبة المتابعة لحالتك, إلا أنني أخالفها الرأي, وأرى بأنه لا يجوز البدء بالمنشطات المبيضية قبل عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب, وذلك للتأكد من أنها سالكة ونافذة, فلا فائدة ترجى من المنشطات في حال كان هنالك انسداد في الأنابيب -لا قدر الله-, بل أن في هذا ضرر على جسم السيدة, وتضييع للمال والجهد.
وتصوير الرحم والأنابيب الظليلة قد يسبب بعض الألم، ولكن هذا لا يجب أن يكون سببا لعدم عمل التصوير, فيمكنك مثلا تناول حبتين من البنادول قبل ساعة من موعد عمل الصورة, فهذا سيخفف كثيرا من أي ألم أو إزعاج قد يحدث عند التصوير.
والتصوير الظليلي سيكون له فائدتان في مثل هذه الحالة, فهو سيكون تصويرا تشخيصيا, وبنفس الوقت علاجي, بمعنى أنه سيظهر لنا إن كان هنالك أي انسداد في الأنابيب, أو تشوه غير ظاهر في جوف الرحم -لا قدر الله-, وبنفس الوقت سيعمل على تسليك وتنظيف الأنابيب من أي خثرات دموية أو أي إفرازات عالقة قد تشكل عائقا أمام مرور البويضة، والحيوان المنوي.
بالنسبة لتحليل الغدة الدرقية TSH فإنه قد انخفض الآن بسبب تناولك للعلاج, لذلك يجب الاستمرار على نفس العلاج, ثم إعادة التحليل ثانية بعد 4-6 أسابيع ويفضل أن يصل هذا التحليل إلى رقم 2,5 , فهذا هو الحد المثالي الذي ينصح به, لمن كانت في مثل ظرفك تريد الحمل.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)