السلام عليكم ورحمة الله
أشكركم على هذا الموقع الأكثر من رائع، وجعل الله ما تقدمونه في ميزان حسناتكم.
أما بعد: أنا امرأة عمري 24 سنة، عندي رهاب اجتماعي منذ 4 سنوات تقريبا في بدايته كان خجلا، وليس رهابا، ولكن في يوم من الأيام بحثت في الانترنت عن علاج للخجل، وقرأت مواضيع عن الرهاب وأعراضه، ومنذ ذلك اليوم أصبت بالأعراض التي قرأتها.
في السنوات الأولى كان رهابا شديدا جدا مع التلعثم، واعتزال الناس، والالتزام بالصمت، ووصل الأمر إلى أني أصبت بالرهاب حتى مع المقربين مني كالزوج والوالدين، وهذا ما لم أستحمله وأصبت باكتئاب شديد امتد لـ 7 أشهر، واستطعت أن أتغلب عليه بفضل ربي، واستطعت أيضا أن أتغلب على مشكلة التلعثم، وأصبحت أتكلم في المجالس بكل ثقة، يعني تخلصت من نسبة كبيرة من الرهاب، وبقي جزء منه، وهو خفقان القلب، عندما يرن جرس الباب، أو ألتقي بشخص ما.
المهم أن الخوف لا يزال يسكنني، ولهذا ذهبت إلى طبيب نفسي، وأعطاني السيبرالكس، شربته لمدة 4 أشهر إلى أن وصلت 20 ملغ في اليوم، ولم أستفد منه، والمشكلة لم تحل بعد، وذهبت لطبيب آخر، وكتب لي دواء سيمبالتا، وأنا الآن أتناوله منذ 3 أشهر بجرعة 60 ملغ، والخوف لم يذهب بعد، ربما شعرت ببعض التحسن فيما يخص القلق الداخلي، ولكن الخوف لا يزال موجودا، فما رأيك يا دكتور في هذا العلاج؟
أنا خائفة أن أكون من الناس الذين لا يستفيدون من الدواء النفسي، الطبيب قال لي: أداؤك لم يتحسن على هذا الدواء، وسأصف لك دواء ميكلوبوميد، وقال: إنه آخر الحلول، لأني قلت له: بأني لا أريد دواءً يزيد من وزني، لأن وزني أصلا زائد، وأيضا أنا أتناول دواء بروبرانولول من حين لآخر بجرعة 5 ملغ، وقد أفادني -والحمد لله-.