السلام عليكم
أنا شاب أبلغ من العمر 24 سنة, كنت أعاني من نوبات الهلع منذ 3 سنوات, وأستخدم السبراليكس 10 جراما يوميا, والحمد لله اختفت عني نوبات الهلع, وكان ينتابني القلق والتوتر والوساوس من الأمراض, أو من أشياء كثيرة, وكان محورها الرئيسي هو الموت, وكنت كثير التفكير.
سافرت وعندما رجعت من السفر أتتني نوبة بعد اختفاء دام 3 سنوات, وكانت النوبة جدا قوية, وكانت على مرحلتين, أي تتوقف ثم تعود, ذهبت إلى مستشفى قريب, وكان الوضع طبيعيا من حيث الدم والغدة الدرقية, كلها معدلها طبيعي, وبعد النوبة بأسبوع واحد أصبحت أعاني من الغازات بشكل يومي, أي ترافقني بكثرة وبتقلصات بالبطن, وبعض الأحيان إمساك, وبعض الأحيان إسهال, وتكون في الصباح أو بعد الأكل.
وتكون التقلصات في الأمعاء, وأشعر بالهواء في أمعائي, فلما ذهبت إلى طبيب, وصف لي علاجا وقال لي: هو القولون, ولكن لم أستفد من العلاج الاستفادة الكاملة, وهو مضاد حيوي, وحبوب قبل الأكل.
وما زالت الغازات موجودة معي, تارة إسهال وتارة إمساك, ورأيت تقريرا طبيا أفزعني وهو عن سرطان القولون, فصرت كثير الوسوسة في هذه الأمور, فكم ستستمر أعراض القولون العصبي؟
وأشكر لكم حسن قراءتكم, وجزاكم الله خير الجزاء.