ما تعنين منه بسبب الحساسية، وهي بالفعل من الأمراض المزمنة والتي يجب أن تتعلمي كيف تتعايشين معها, فحساسية الأنف يكون معها رشح, وعطاس, وحكة, وانسداد بالأنف, وقد تشمل الحكة العين, والأذن, والحلق من الداخل, وقد تسبب سعالا لما تسببه من تهيج في نهاية الحلق.
ولذا فأنصح أن تتجنبي كل ما من شأنه تهييج تلك الحاسية, ومن أهمها: التراب, والدخان, والعطور, والبخور, والمناديل المعطرة, ومعطرات الجو, والمنظفات الصناعية, والمبيدات الحشرية, ووبر الصوف والغنم, وزغب الطيور, ورائحة الطلاء والوقود، وبعض المأكولات مثل البيض, والسمك, والموز, والفراولة, والمانجو, والشيكولاتة, والحليب, وغيرها من المهيجات, والتي تتفاوت من شخص لآخر.
وكذلك بتناول مضادات الهيستامين مثل حبوب كلارا, أو كلاريتين, حبة كل مساء, مع استخدام بخاخ فلوكسيناز مرة يوميا, أو رينوكورت, أو رينوكلينيل مرتين يوميا؛ للتغلب على أعراض حساسية الأنف, وهناك بعض الاختبارات المعملية والتي تحدد ما يسبب لك الحساسية؛ لتجنبها مستقبلا, أو بحقن جرعات صغيرة منها تحت الجلد كعلاج تدريجي, ولكن هذا الأمر مكلف ويطول أمره, ولكن أنصح بالتعايش والملاحظة المستمرة لما يسبب ازدياد الأعراض؛ للبعد عنه مستقبلا.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)