السلام عليكم
قبل 3 سنوات أصبت بالتهاب في الصدر, ومعي حساسية صدر وأنف, وكنت آخذ للحساسية الصدرية بخاخات فينتولين, وبكوتيد، وبعد الالتهاب أعطاني الدكتور دواء اسمه مفلونيد, واسمه العلمي: (budesonide) مع بخاخ الفينتولين, وقال لي أن أترك البكوتيد, وأستعمل الأدوية السابقة لستة أشهر، فأخذت بخاخ الكرتزون الجديد, وهو الفينتولين لستة أشهر, ولكن طيلة الستة أشهر هذه كان عندي نمنمة في الحلق قوية, مع ألم في الحنجرة قوي, والتهاب في الحنجرة واللوز.
ويتكرر التهاب الحلق كثيرا, وكنت آخذ مضادا حيويا للحق, حتى إن الطبيب العام قال لا يجوز أن تأخذ دواء الالتهاب للحلق كثيرا، حيث نستطيع القول إنني مرضت أكثر من 5-6 مرات في الستة أشهر بالتهاب في الحلق واللوز، مع بقاء النمنمة، وبعد الستة أشهر تركت الدواء فتحسن صدري, والحمد لله، ولكن النمنمة بقيت, فأخذت لها -مع حساسية الصدر- دواء اسمه لوكست لمدة 6 أشهر إثر التهاب للصدر ثانية.
تركت الدواء السابق, ومشت أموري فترة جيدة دون أدوية وبخاخات, والآن خلال هذه السنة التهب صدري مرتين خلال الثلاثة أشهر السابقة, وتعالج بحقنة كورتوزن مع مضاد حيوي, مع الاستمرار على البخاخات (فينتولين وبكوتيد) منذ الالتهاب الأول في عيد الفطر.
مع العلم أن صدري بدأ يضيق بسبب الحموضة التي أتتني في رمضان، والآن أنا -الحمد لله- تعالجت للحموضة, وبقي عندي رخاوة بسيطة لا تسبب الرجوع القوي, بل التجشؤ يخرج معه مرة في اليوم, فآكل ولا يصل للحلق, بل إلى أعلى المريء.
تعالجت للالتهابات، ولكن أحيانا أحس بكتمة قليلة في الصدر بعد الأكل, خصوصا الظهر, وقد قلت مع الاستمرار على العلاج, ولكنها لا تزال، علما أنني أصبح لي ثلاثة إلى أربعة أشهر آخذ دواء للحساسية في الأنف, وهو كلوروفينرامين عيار 2 ملجم.
السؤال: ما سبب الكتمة؟ مع العلم أنني مستمر على البخاخات الصبح والمغرب, بخة من كل بخاخ فينتولين وبكوتيد.
أحببت أن أستخدم البخاخ مفلونيد مرة ثانية لكني خائف أن تعود لي الالتهابات في الحلق, ومشاكل الحنجرة بسبب البخاخ، فهل الالتهابات السابقة وآلام الحنجرة والكلام هي بسبب البخاخ مفلونيد؟ وهل يمكن أن أستخدم البخاخ مرة أخرى دون أن تحصل مشاكل؟ أم أستمر على بخاخ البكوتيد؟ لأن البخاخ ممتاز للصدر.
بارك الله بكم.