أشكركم كثيرا على كل ما تقدمونه في هذا الموقع المفيد والمتكامل.
أرجو مساعدتي بتشخيص حالتي، ووصف علاج آمن, عمري 29 سنة, بداية عندما كنت في الـ 19 من العمر أي قبل 10 سنين، تعرضت لمعاملة سيئة عنيفة ومهينة من أفراد عائلتي الأكبر سنا" استمرت قرابة 7 سنين متواصلة".
الحمد لله على كل حال نتج عن ذلك بشكل تدريجي, توقفي عن الدراسة والصلاة، وكل شيء وظهرت علي أعراض شديدة هي غضب مستمر وشديد لأتفه الأسباب، ودخلت في حالة تفكير وسرحان في الأماني الجميلة كهروب من الواقع المؤلم.
المشكلة أني أسرح لساعات وأحيانا أياما متواصلة! ولا أستطيع التوقف وباستمرار تطرأ علي أفكار ووساوس أقف عاجزا عن دفعها أصبح الأمر إدمان للخيالات، ومعظم وقتي وعمري ضاع بهذا السبب.
- إحباط ويأس وعدم الشعور بأي قيمة للحياة، ولكل ما يجب فعله بداية من الذهاب للمستشفى للعلاج مرورا بالدراسة والعمل وانتهاء بالصلاة.
كلما أردت إصلاح نفسي لا أجد في قلبي أي دافع لذلك، وباستمرار أشعر أن أي شيء سأعمله سينتهي بالفشل حتما مهما حاولت.
- إذا أجبرت نفسي على عمل نافع أصاب بخوف وكره ورهاب شديد لا أفهم سببه.
الغريب أنه لا يوجد شيء محدد، فكل عمل نافع يرعبني مجرد التفكير فيه لدرجة أشعر معها باختناق وتسارع ضربات القلب.
- قلق وتوتر، وعدم القدرة على النوم الجيد.
- وسوسة إجبارية بالأمور المهمة باستمرار أعاود التفكير بما انتهيت من عمله للتو وأستذكره خطوة خطوة للتأكد أني لم أنسَ إحدى جزئياته كالوضوء مثلا مع شعور بأني أخطأت أو نسيت شيئا.
- كثرة النسيان وضعف تركيز، وبطء في الفهم وسوء في اتخاذ القرارات.
- تعب ونعاس وإرهاق شديد وملل بدون أي مجهود وبمجرد عزمي على عمل مفيد، ولكن إن أردت القيام بعمل ترفيهي ممتع أجد طاقة ونشاط لا أدري كيف تأتي!.
بعد هذه السنوات السبع قدر الله برحمته توقف (الحرب الأهلية) ضدي!.
أخذت بتلاوة القرآن ومحاولة التخلص من هذه الأمراض، وتغييرها بدون أخذ أدوية، وخلال السنوات الـ 3 الماضية تحسنت بشكل جيد جدا ولكن ببطء شديد جدا!.
أرجو التشخيص ووصف أدوية مناسبة وآمنة، لأتمكن من الخلاص من هذه الحال.
كذلك أرجو أن تصفوا لي كيفية جرعة الدوجماتيل المضاد للقلق؛ لأني أريده لعلاج القولون العصبي وفرط التعرق لدي، والذي علمت أنهما بسبب التوتر والقلق.
وبالنسبة لعلاجات الاكتئاب اطلعت على تقرير يتهمها بإضعاف الرغبة الجنسية، وتقليل الخصوبة، فهل هذه الأعراض مؤقتة تزول بعد ترك العلاج أم أنها دائمة؟
وجزاكم الله خيرا، وعذرا على الإطالة