السلام عليكم
كم أنا فخور بأن أجد في بلادنا أناس مثلكم يكرسون من وقتهم الكثير لخدمة الآخرين, فنحن بحاجة لكم أثابكم الله الخير, وجعلنا وإياكم في الجنة.
الدكتور الفذ محمد عبد العليم حفظه الله.
منذ سنة ونصف حدث لي صدمة, وأنا لا أعرف ما معنا صدمة, ولا أعرف ما هو الاكتئاب, والقلق, والفصام, والقطب, والوجدان, لا أعرف شيئا, وكنت كثير التفكير في حالي, حتى أن أعصاب رأسي تكاد تنقطع.
كنت أسوق سيارة والدي وهي ثمينة, وللأسف من غير تأمين, وكانت حديثة, وأخذتها من غير إذنه, وأنا ليس لدي رخصة قيادة, ولكني أقود السيارات منذ ثلاث سنين من غير مشاكل.
المهم أني دعوت خطيبتي للركوب, والذهاب إلى مطعم, وكنت في غاية السعادة, لم أتوتر في حياتي في القيادة مثلما توترت في ذلك اليوم؛ لأنها كانت معي, أو كنت خائفا, لا أعرف, ولكن في طريق العودة كان عقلي معها تماما, وارتطمت بمركبة على الشارع الرئيسي, ودخلت فينا مركبة أخرى, وأصبحت مركبة والدي (منبعجة مشددة الضربات)
وخطيبتي أصيبت في كتفها إصابة متوسطة, وأنا ارتطم رأسي بالمقود بشدة, والمهم نقلنا للمستشفى, وكانت كل الأمور على ما يرام صحيا, ولكن والدي غضب جدا من كل شيء حصل, وتكلفة تصليح السيارة كانت 7 آلاف دولار.
خطيبتي لم تعد تريدني, ووالدها قال لا أعطيها لشخص متهور مثلك, كل هذه الأفكار اجتمعت, وهنا حالتي في البداية كانت دقات قلب, وكأني سوف أموت, أفقد فيها التنفس, ومن ثم كنت أرى أن كل شيء حولي مثل الحلم, أو مزيفا, وكم كنت منزعجا.
رأسي لا يتوقف عن التفكير في كل شيء, ولم أجد حلا, ولكن فجأة يتوقف كل شيء, ويرتخي جسمي, وأصبح طبيعيا, لكنه لا يستمر أكثر من ساعة لأعود لنفس الأفكار, وفورا يشتد كل جسمي وأتوتر, والناس يقولون لي إنهم لا يرون أي تغير فيّ.
المهم تناولت (ssri) لمدة سنة, وكانت أصنافا تزيد الحالة, وأصنافا تبقيها كما هي, المشكلة عندما أحلل خوفي أجد أنه ليس لدي مشكلة, فذلك الفلم والأفكار والخطيبة والسيارة قدت ذهبت, والآن أرى تلك الفتاة بشكل عادي, أجلس أنا ووالدي بشكل عادي, أقابل الأشخاص بشكل عادي, والوساوس والأفكار لم تعد ترفع مستوى القلق عندي بشكل كبير.
والآن لا أفهم لماذا أنا قلق, ومماذا, وجسمي لا يرتخي إلا إذا حدثت نفسي بأن كل شيء على ما يرام, وما هي إلا قليل حتى يعود الشد في رأسي, أحس في بعض الأحيان أن جمجمتي تكبر ثم تعود لحجمها الطبيعي.
وهناك سؤال: هل سمعت عن مرض الفري أو التنسيم في الجمجمة؟
أريد فقط طريقة كي أعود لطبيعتي, فأنا قد قطعت شوطا كبيرا, ولا أعرف كم بقي لي, وأشعر أن تلك الأمراض النفسية خطيرة, وأني معوق, مع أنه فكر غير صحيح, وفي بعض الأحيان أشعر بالقوة والإرادة, ومع ذلك الشد في الرأس موجود, وهذا ما يجعلني أفكر أكثر ما هي حالتي؟
عملت صورا للرأس, وفحص الدم, والغدة, وكلها سليمة, تناولت فلونكسول لفترة مع انفرانيل ولم يفد, وكما تعلم فمعي خير, وسوف أدعو لك, وأعمل خيرا باسمك.
وشكرا.