تعرضت لحادث مروري في 25/1/1980م نتج عنه: كسر في الساق في أعلى عظمة القصبة، وكسر في صابونة الركبة -وكل ذلك في الرجل اليسرى - وتم العلاج بدون تدخل جراحي، نتج عن ذلك: اعوجاج في الرجل مع طول بسيط ملحوظ، ثم تطور الأمر وحصل تمزق في الغضروف الوحشي الهلالي في نفس الركبة.
علمًا بأن عظمة الساق كانت غير ثابتة – وكانت تتحرك باليد إلى الأمام - وتم عمل عمليتين جراحيتين في آن واحد لإزالة التمزق الغضروفي وتعديل الاعوجاج بالساق مع مشكلة الطول، وخفت الآلام كثيرًا وتحسن وضع الرجل، ثم حدث ألم مفاجئ في أسفل الظهر عام 96م شديد، ثم تطور ليشمل الورك الأيمن؛ حيث لا زالت المعاناة إلى هذا اليوم.
وقد تم عمل أشعة مقطعية في حينها ولم يكن هناك أي انزلاق غضروفي في فقرات الظهر، وشخصت الحالة على أنها مشكلة عضلات وأربطة، وتم عمل علاج طبيعي لمدة ثلاثة سنوات مع التمارين، وبعدها تم قطع العلاج والتمارين منذ عشر سنوات والحال يسوء حيث ازداد ألم الظهر والورك والرجل اليمنى، وتعرضت لاستثارة العصب الوركي (عرق النسا) مرتين بسبب الفحص الطبي السريري - أدخل للعيادة أمشي برجلي أخرج متكئاً على الكتفين ثم العربية.
الحالة الآن والأعراض ألم في أسفل الظهر يزداد مع الجلوس ولاسيما الجنب الأيمن من الظهر إلى جهة البطن والمغبن، وألم خفيف في المقعدة عند الجلوس يزداد عند الجلوس على كرسي مقعدته صلبة، وشد في الرجل اليمنى يزداد عند الوقوف، وألم في الركبة اليمنى وحرقان غير مستمر في أعلى الفخذ الأيمن جانب الورك مع ألم وضعف في الرجل اليمنى مع فتور في القدمين وتنميل بسيط بهما وبرودة في القدمين مع صعوبة انحناء الظهر مع رفع الرجل لغسلها وتعتبر حركة مؤلمة جدًا جدًا.