أولا: أشكر جهدكم وصبركم للاستماع وإبداء الرأي بالاستشارات.
كانت لدي استشارة سابقة
2136452 -والحمد لله- بعد الاستخارة، وأخذ رأيكم، تمت الخطوبة بصعوبة، الآن المشكلة أصعب.
نبدأ بسم الله:
قريبا -إن شاء الله- سوف يتم العقد، وتصبح زوجتي، وببيت واحد مع أهلي وأخواتي الخمس بنات، وأعمارهن متفاوتة من 3 سنين إلى الجامعية، قبل العقد تربت وعاشت معي بنفس البيت لمدة 8 سنين، -ولله الحمد- حياتنا وبيتنا على دين وخلق، الآن سوف أعقد ومازالت بنفس البيت الذي تربينا فيه معاً، وكبرنا أيضا معاً.
ما الواجب عليّ فعله كي أرضي أهلي وأرضيها كزوجتي على ورق (فترة الملكة)؟ كيف أتعامل معها أمام الجميع بالبيت؟ هل هناك أشياء أستطيع فعلها في هذا الموقف؟ لا أريد أن أثير غيرة أخواتي بالبيت من زوجتي، فماذا أفعل؟ هل أستطيع لمسها والكلام معها؟
وللمعلومية لدي غرفة مستقلة ببيتنا الصغير الذي يحتوي 8 أشخاص، ويوجد به 4 غرف فقط، وصالة صغيرة.
(الحمد لله راحة لا توصف بهذا البيت الصغير)، أيضا والدة الفتاة متوفية، ووالدها يزورها بالأسبوع أو الأسبوعين مرة واحدة!
المكان الوحيد الذي تلجأ إليه بيتنا.
أفيدوني ما الحل والحدود والشروط والأشياء التي أستطيع فعلها بفترة الملكة أنا وزوجتي الجديدة ببيت أهلي الصغير؟
وشكراً.