زوجي متوسط الالتزام الديني، وهو زوج طيب جدا، وكريم جدا في المادة والمشاعر، وبعد ست سنوات من الزواج اكتشفت جلوسه بمفرده يوميا بعد نومي أنا والأطفال لمدة طويلة حوالي شهر ليكتب خيالات جنسية شاذة بين أخ 18 سنة، وأخته 12 سنة.
علما بأن له أخت توفيت قبل أن يكتمل نموها أصلا في بطن الأم، وله أخ واحد.
واكتشفت أيضا مشاهدته لصور مثيرة لفتيات في عمر العشر إلى 14 سنة تقريبا، هي ليست بصور عارية تماما، أو كذا، ولكن في أوضاع مثيرة، طلبت منه أن يحكي لي ماذا يفعل ليلا وحده؟ أنكر أولاً! ثم اعترف بالأمر وأطلعني على ما يفعل، واعترف لي أنه يفعل هذا الأمر منذ سنوات حتى من قبل الزواج.
حاولت أن أساعده، وأطلب منه أن يطلعني على ما يفعل، وماذا ينقص في علاقتنا معه، ولكنه أنكر أن الأمر له علاقة بحياتنا معا، وأني غير مقصرة، واعترف بأنه حدث له تحرش من قبل أخوه الأكبر في الصغر، ولكن دون اعتداء فعلي ومنذ ذلك الحين، وهو يتخيل أخته في هذه الصورة.
أنا قرأت القصة التي كتبها، وفيها تفاصيل دقيقة جدا مما سبب لي اكتئابا شديدا وضيقا وجعل الأمر مسيطرا على تفكيري حتى أثناء النوم، أعدت له الثقة وأخبرته أني أعلم أنه سيتوقف، ويفي بوعده لي، ولكني أشك في كل نظرة منه، وخصوصا في وجود بنات في هذا السن في أي مكان نتواجد فيه معا.
أنا جميلة ورشيقة باعترافه، واعتراف الأقارب، ولي منه بنتان، أخشى على البنات، وأخشى أن يتطور الأمر عندما يكبرن، وخصوصا أنه في مقدمة هذه القصة كتب أنه يفضل أفلام زنا المحارم والجنس ما قبل البلوغ، وهو ينكر أنه يعني هذا الكلام، ولكنه على حد قوله (لإكمال صياغة القصة) وأنه أبداً لا يشاهد تلك الأفلام، وأن ما أشاهد من صور كان ليس بهدف الإثارة، ولكن ليتخيل شكل الأخت، وأنه غير منجذب للبنات إلا إذا تخيلها أخته هل هذا منطقي؟
اهتممت بنفسي بشكل أكبر، وتقربت منه كثيرا، وأصبحت أسعده في العلاقة أكثر من ذي قبل على حد قوله، أرجوكم محتاجة لحل، فهل يمكن أن يقلع عن هذه الأمور، وهل ممكن أن يكون وعده لي حقيقيا، ومن السهل أن يقلع بهذه السهولة بعد سنوات طويلة؟
أنا مرعوبة، وفكرت كثيرا في الطلاق، وخصوصا أني قرأت عن اضطراب عشق الأطفال، وأخشى أن يكون مصابا به، وهو ينكر، وكيف لي أن أعرف أنه في طريق العلاج السليم، وأنه لا ينظر بشهوة للبنات الصغار؟
وأنه إذا حصل أي ابتعاد بيننا لأي سبب خارج عن إرادتي لن يعود لذلك ولو بالتفكير؟
جزاكم الله خيرا على مساعدتكم.